قال مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، إن تقديم عزيز أخنوش حصيلة عمل الحكومة خلال هذه الولاية الانتدابية “يعد إشارة قوية إلى رغبة السلطة التنفيذية في تقديم هذه الحصيلة في وقت قد يبدو للبعض مبكرا؛ لكنه في الحقيقة ليس كذلك”، على اعتبار أن ما تبقى من الزمن قبل المحطة الانتخابية في شتنبر دخل مرحلة “الوقت بدل الضائع”.
وأشار بايتاس، خلال اللقاء الصحافي الأسبوعي الذي يعقب انعقاد مجلس الحكومة، إلى أن “الدورة ستختتم في غضون 4 أشهر، أي أقل ببضعة أسابيع”، معتبرا أن هذه الاستباقية من رئيس الحكومة تعبّر أولا عما سماه “حسن نية في رغبته، ومعه الحكومة، في تقديم الحصيلة للبرلمان وللرأي العام، من أجل الاطلاع عليها ومناقشتها بشكل مبكر”.
ووصف الناطق الرسمي باسم الحكومة هذه الخطوة بأنها “شجاعة سياسية”، على اعتبار أن هذه الحصيلة الحكومية، بالنسبة إليه، “حصيلة إيجابية ومشرفة جدا تستند إلى الأرقام”، مضيفا أن تخصيص غرفتي البرلمان موعدين لمناقشتها الأسبوع المقبل “سيُظهر أهمية التحول الذي أحدثه العمل الحكومي في ظروف لم تكن سهلة، مطبوعة أولا بالجفاف الذي استمر قرابة 4 سنوات”.
وتابع المسؤول عينه: “نحن الآن نعيش لأول مرة سنة ماطرة، يُتوقع أن تكون فيها مساهمة مقدّرة للقطاع الفلاحي”، لافتا إلى أن “الحكومة عرفت خلال مسارها مجموعة من الصعوبات، تمثلت في التطورات الإقليمية التي انعكست على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
