العيد ؛ شؤون وشجون(جذورية)

كتب شاعر يدعى عبد الحفيظ كنعان: يا عيد :

يا عيدُ عذرا فأهل الحيِّ قد راحوا

واستوطن اﻷرضَ أغرابٌ وأشباحُ

ياعيدُ ماتت أزاهير ُ الرُّبى كَمدا

وأُوصِد الباب ُ ما للباب مفتاحُ

أين المراجيح في ساحات حارتنا ؟

وضجة العيد ِ والتكبير صداحُ

الله أكبر تعلو كل ََّ مئذنةٍ

وغمرة الحب للعينين تجتاح

وكلنا نصنع الحلوى بلاملل

وفرن منزلنا في الليل مصباحُ

وبيتُ والدنا بالحب" يجمعنا

ووجهُ والدتي في العيد وضاح

أين الذين تراب اﻷرض يعشقهم ؟

فحيثما حطت اﻷقدام أفراحُ

أين الذين إذا ما الدهر آلمنا ؟

نبكي على صدرهم نغفو ونرتاح

يا عيدُ عذراً فلن نعطيك فرحتنا

مادام عمّت بلادَ الشامِ أتراحُ

وبعد نشر هذا الأبيات كتب الينا د. عبد الحكيم الأنيس:

مَنْ زارنا قلنا له: يا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة أخبار المرأة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة أخبار المرأة

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 4 ساعات
مجلة صوت المرأة العربية منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 7 ساعات
مجلة صوت المرأة العربية منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ ساعتين
الإمارات نيوز - فنون منذ 3 ساعات
الإمارات نيوز - فنون منذ 3 ساعات