تشير دراسات حديثة إلى أن الإفراط في استخدام الشاشات يؤثر على التوازن الهرموني عبر تداخل الضوء الأزرق مع الساعة البيولوجية للجسم. كما أعلنت نتائج هذه الدراسات أن التعرض للضوء الساطع خلال الليل يخفض إنتاج الميلاتونين بنحو أربعين في المئة ويؤثر في نمط إفراز الكورتيزول. وهذا الخلل في الإشارات الهرمونية يترافق مع تقلبات النوم والمزاج وزيادة احتمالية زيادة الوزن. وتترتب على ذلك مخاطر صحية مزمنة خاصة إذا تكررت هذه الأنماط لفترة طويلة.
تأثير الضوء الأزرق على الهرمونات تؤثر الإشارات التي يرسلها الدماغ لجهاز الغدد الصماء عند التعرض للضوء الأزرق حتى في الليل، مما يخل بتواصل هذه الإشارات مع الغدة النخامية. وتؤدي هذه التدخلات إلى تغيّر في أنماط النوم وتغير في الشهية واستجابات التوتر مع مرور الوقت. وتبرز نتائج الدراسات أن الاضطرابات الهرمونية قد تزداد سوءًا مع الاستخدام المتواصل للشاشات عند أوقات متأخرة من الليل. وتظهر الأدلّة أن التعديل في الضوء وتوقيت النوم يمكن أن يحافظ على توازن أفضل للهرمونات الأساسية.
الهرمونات الأكثر تأثرًا الميلاتونين يظل من أبرز الهرمونات المتأثرة لأن النور يثبط إنتاجه بشكل مباشر، وهو ما يفسر صعوبة النوم عند وجود شاشات في المساء. كما ترتفع مستويات الكورتيزول في بعض الأحيان عند البقاء مستيقظين في الليل وتؤثر هذه الارتفاعات على اليقظة والقلق والتوتر وتقلل جودة الراحة. وتظهر الأدلة أن قلة النوم المستمرة قد ترتبط بزيادة مخاطر مقاومة الأنسولين واضطرابات أيضية مع مرور الوقت. أما الهرمونات التناسلية لدى النساء مثل الاستروجين والبروجسترون فقد تعاني أيضًا من اضطرابات الإيقاع اليومي والنوم، مما قد يؤثر على الدورة الشهرية والخصوبة عند التعرض المستمر للضوء قبل النوم.
الاختلاف بين الجنسين تشير.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
