يطوّر فريق من الباحثين في إيطاليا جهازاً جديداً يهدف إلى تعزيز التنسيق أثناء المهام التعاونية، وخصوصاً في مجال الأداء الموسيقي. يعتمد النظام على زوج من الهياكل الخارجية الخفيفة التي تُرتدى على الأطراف العلوية لشخصين، مما يسمح بتبادل إشارات حركية مباشرة بينهما. تسهم هذه الإشارات في تعزيز التزامن والدقة أثناء العمل المشترك دون الاعتماد الكامل على الإشارات البصرية أو السمعية. يتيح هذا النهج للمشاركين ضبط حركاتهم تلقائياً بما يحسن التناغم الجماعي بشكل ملموس.
آلية العمل تعمل كل هيكل خارجي على تتبع حركة أحد الموسيقيين ونقل إشارات القوة المقابلة إلى الشريك، ما يخلق إحساساً بالتواصل الجسدي المباشر. يتيح النظام تبادل إشارات القوة المحفوفة بالحركات بين الطرفين، ليشعر العازفون بأنهما يتحركان ككيان واحد. بذلك يقل الاعتماد على الرؤية أو السمع فحسب، وتصبح الاستجابة الحركية أكثر تلقائية وتزميناً.
التجارب والنتائج جرى اختبار النظام على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
