اهتـ.زت المدينة العتيقة لتطوان، مساء اليوم الجمعة، على وقع فـ.اجعة مـ.ؤلمة إثر انهـ.يار منزل سكني، مما خلف مصـ.رع طفلين في حـ.ادثة أعادت إلى الواجهة مخـ.اطر الهشاشة التي تهدد عددا من البنايات القديمة.
وفور وقوع الحادث، سادت حالة من الهلع والذعر بين الساكنة التي تجمهرت في محيط المكان، مما استدعى تدخلا فوريا وعاجلا لمختلف المصالح المعنية.
وقد انتقلت إلى عين المكان عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية ومصالح الأمن، حيث باشرت فرق الإنقاذ عمليات بحث دقيقة ومكثفة تحت الأنقاض، في محاولة للوصول إلى أي ناجين محتملين.
وأسفرت هذه الجهود عن انتشال جثتي الطفلين من تحت الركام، ليتم نقلهما إلى مستودع الأموات في انتظار الإجراءات القانونية المعمول بها، بينما استمرت عمليات التمشيط الميداني للتأكد من خلو الموقع من ضحايا آخرين وضمان استقرار الوضع.
وترجح المعطيات الأولية أن يكون تقادم البناية وهشاشة هيكلها المعماري السبب الرئيسي وراء هذا الانهيار، خاصة أن العديد من المنازل داخل المدينة العتيقة تعاني من تدهور بنيوي بفعل الزمن وغياب الصيانة، وهو واقع يفرض نقاشا جادا حول سبل حماية هذه الأحياء وضمان سلامة قاطنيها.
وفي سياق متصل، باشرت السلطات المختصة تحقيقا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة للكشف عن كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث الأليم، وتحديد المسؤوليات المترتبة عنه، وسط مطالبات شعبية بضرورة تسريع برامج ترميم وتأهيل البنايات الآيلة للسقوط بالمدينة.
هذا المحتوى مقدم من Le12.ma
