أعلنت دراسة علمية حديثة نُشرت في مجلة كوميونيشنز إيرث آند إنفايرومنت أن القندس قادر على تحويل مجاري الأنهار إلى مصارف كربون دائمة. وتبين أن لهذا التأثير دورًا ملموسًا في عزل الكربون ضمن النظم البيئية وليس داخل جسم القندس. كما تشير النتائج إلى أن الإجمالي المخزَّن من الكربون عبر هذه الموائل يصل إلى 1316 طنًا، وهو مجموع يحسب عبر المناظر الطبيعية التي أنشأها القندس. ويُوضح البحث أن الكربون ليس موجودًا في جسم الحيوان بل في البيئة التي يصممها ويحافظ عليها.
يُعتبر القندس مهندسًا للنظام البيئي نظرًا لقدرته على بناء السدود، ومن ثم يبطئ جريان المياه ويُنتج أراضي رطبة. تساهم هذه الأراضي الرطبة في تراكم الرواسب والمواد العضوية وتخزين الكربون بشكل مستدام. وجود القنادس يعزز احتجاز المياه داخل البيئة، ما يؤدي إلى زيادة إنتاجية النباتات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز - فنون
