كشفت معطيات طبية حديثة، بحسب ما أوضحه مختصون في طب الحركة وإعادة التأهيل، أن صحة المفاصل لا ترتبط فقط بالإصابات أو التمارين القاسية، بل تتأثر بشكل مباشر بمجموعة من السلوكيات اليومية البسيطة، التي تمر غالباً دون ملاحظة، لكنها تتراكم ببطء لتصنع الفارق.
ويؤكد الطبيب كونال سود، أن نمط الحياة اليومي يلعب دوراً حاسماً في آلية عمل المفاصل، من خلال تأثيره على كيفية توزيع الأحمال وامتصاصها والتعافي منها، مشيراً إلى أن جودة الحركة لا تقل أهمية عن القوة البدنية نفسها.
وتظهر الدراسات، أن تجاهل الإحماء قبل التمارين يضع المفاصل تحت ضغط مباشر، إذ يحرمها من التهيئة اللازمة لزيادة تدفق الدم وتحسين مرونة الأنسجة، ما يرفع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
