تعلن الإدارة الأمريكية عن مبادرة وطنية للطاقة النووية الفضائية تهدف إلى قيادة العالم في تطوير ونشر هذه الطاقة لأغراض الاستكشاف والتجارة والدفاع. وتسعى الوثيقة إلى إقامة شراكات فعّالة من حيث التكلفة مع رواد الابتكار في القطاع الخاص لتحقيق أهداف قصيرة المدى. وستخطط المفاعلات المتوسطة القدرة لتوفير 20 كيلوواط من الكهرباء لمدة ثلاث سنوات على الأقل في المدار وخمس سنوات على سطح القمر نظرًا لتخطيط الولايات المتحدة لإقامة مستوطنة دائمة هناك. كما تشير إلى إمكانية تطوير الدفع الكهربائي النووي والطاقة النووية على سطح القمر، مع تمهيد الطريق نحو الدفع الحراري النووي للبعثات المستقبلية إلى المريخ.
تركز المبادرة على التنسيق الوثيق بين الوكالات المشاركة لتعظيم فعالية التكلفة وتقليل المخاطر التقنية والزمنية، بما في ذلك الإجراءات والمتطلبات التنظيمية لتطوير المفاعلات واختبارها ونقلها وإطلاقها وتصميم المشعات. وستقدم وزارة الطاقة الأمريكية الدعم لتطوير واستخدام أنظمة الطاقة النووية الفضائية. وتؤكد المبادرة أنها تقود الجهود العالمية في هذا المجال وتعمل مع الشركاء لتعظيم الكفاءة وتقليل المخاطر والتكاليف.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
