حقق المنتخب الوطني المغربي النسوي تقدما جديدا على مستوى التصنيف العالمي للمنتخبات، بعدما ارتقى بأربعة مراكز دفعة واحدة، في مؤشر يؤكد التطور المتواصل لكرة القدم النسوية بالمملكة خلال السنوات الأخيرة.
وأصبحت لبؤات الأطلس تحتل المركز 62 عالميا، بعدما واصلن تحقيق نتائج إيجابية ساهمت في تحسين ترتيبهن الدولي، كما حافظن على حضور قوي داخل الساحة الإفريقية.
وعلى المستوى القاري، جاء المنتخب المغربي النسوي في المركز الرابع إفريقيا، خلف أبرز المنتخبات التي راكمت تجارب كبيرة في المنافسات القارية والدولية، وهو ما يعكس المكانة التي باتت تحتلها الكرة النسوية المغربية.
كما واصل المنتخب الوطني صدارته عربيا، محتلا المركز الأول بين المنتخبات العربية، في إنجاز جديد يعكس العمل الكبير الذي تم القيام به سواء على مستوى التكوين أو البنيات التحتية أو تطوير المنافسات المحلية.
ويأتي هذا التقدم في ظل الطفرة التي تعرفها كرة القدم النسوية المغربية، خاصة بعد بلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا الأخيرة، والمشاركة المشرفة في كأس العالم، ما جعل المنتخب يحظى باحترام واسع داخل القارة وخارجها.
ويراهن الشارع الرياضي المغربي على مواصلة هذا النسق التصاعدي، من أجل تحقيق مزيد من الإنجازات خلال الاستحقاقات المقبلة، وترسيخ مكانة المغرب كقوة صاعدة في كرة القدم النسوية.
هذا المحتوى مقدم من أشطاري 24
