يشرح الدكتور خالد أبو العز أن طنين الأذن ليس مرضاً بذاته، بل عرض ذو أسباب متعددة يختلف وجوده من شخص لآخر. ويؤكد أن تحديد السبب هو الخطوة الأساسية للعلاج، لأن التعامل مع الطنين دون معرفة مصدره قد لا يحقق نتيجة. كما يشير إلى أن فهم المصدر يسهم في اختيار التدخل الأنسب وتوجيه المريض للعلاج الصحيح.
أسباب شائعة لطنين الأذن
ذكر أن من أبرز الأسباب المحتملة تراكم شمع الأذن، وارتفاع ضغط الدم، ونقص بعض الفيتامينات والمعادن، بالإضافة إلى التهابات الأذن أو الجيوب الأنفية، وإصابات الرقبة أو الرأس، ومشكلات في الأذن الوسطى أو الداخلية. وتابع بأن هذه الأسباب ليست حصرية وتختلف من شخص لآخر، وهو ما يجعل التقييم الطبي الشامل ضرورياً. ويؤكد أن تقييم الطبيب يساعد في استبعاد الأسباب المحتملة وتحديد المصدر الحقيقي.
نقص الفيتامينات وتأثيره على الطنين
يقول الدكتور أبو العز إن نقص بعض العناصر الغذائية قد يسهم في ظهور الطنين، مثل فيتامين B12 وفيتامين D والماغنيسيوم. ويضيف أن تعويض أي نقص قد يساعد في تقليل الأعراض إذا كان هو السبب الفعلي وراء الطنين. كما يحذر من الاعتماد على مكملات غذائية بشكل عشوائي دون استشارة الطبيب، لأن ذلك قد لا يساعد أو قد يسبب أضرار. وتبقى العناية بتغذية متوازنة جزءاً من استراتيجية التعامل مع الطنين مع تقييم السبب لدى الطبيب.
هل يوجد علاج نهائي لطنين الأذن؟
يؤكد الطبيب أن العلاج يعتمد على السبب ولا يوجد دواء واحد يفيد جميع الحالات. ويشير إلى أن فكرة وجود دواء سحري لعلاج الطنين غير صحيحة، وأن الوصول إلى السبب الحقيقي هو الطريق الوحيد لنتيجة فعالة. ويذكر أن العلاج قد يتضمن تنظيف الأذن في حالات وجود شمع، وضبط ضغط الدم إذا كان مرتفعاً، وعلاج الالتهابات أو المشكلات المصاحبة.
ويؤكد أن الفحص الطبي الدقيق هو الخطوة الأساسية، وذلك عبر الكشف لدى طبيب الأنف والأذن وتقييم الأذن الوسطى والداخلية وربما إجراء فحوصات إضافية أو الأشعة حسب الحاجة. كما يحذر من ممارسة أدوية أو علاجات دون استشارة طبية، لأن الطنين عرض وليس مرضاً مستقلاً يحتاج تشخيصاً دقيقاً. وتختتم الرسالة بأن الوصول إلى السبب الحقيقي هو الطريق الفعلي للعلاج الفعّال.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
