تناقضات رئيس الجماعة أمام انهيار منزل بالمدينة العتيقة في تطوان

الأسبوع زهير البوحاطي

في الوقت الذي يشرف فيه رئيس جماعة تطوان على افتتاح عدد من الأنشطة الثقافية وغيرها، تعيش ساكنة المدينة العتيقة على وقع كابوس دائم، بسبب خطر المنازل الآيلة للانهيار.

وقد تجسد هذا الخطر ليلة السبت الماضي، حين انهار منزل مكون من ثلاثة طوابق بحي المطامر، مخلفا مصرع طفل وشقيقته، يبلغان من العمر 6 و7 سنوات، في حادث مأساوي هز الرأي العام المحلي.

وفور وقوع الحادث، حل باشا المدينة بعين المكان، غير أنه وجد نفسه محاصرا من طرف ساكنة الحي، التي عبرت عن استنكارها الشديد لما وصفته بتوالي الوعود دون تنفيذ، خصوصا المتعلقة بإصلاح وترميم المدينة العتيقة، والمنازل المصنفة آيلة للسقوط، والتي لا تزال حبرا على ورق، حسب تعبيرهم.

وفي المقابل، أثار غياب رئيس الجماعة الترابية لتطوان عن موقع الحادث، موجة من الانتقادات، باعتباره المسؤول عن تدبير الشأن المحلي، كما سجل أيضا غياب برلمانيي المدينة عن مواكبة هذه الفاجعة.

وعلى خلفية هذا الحادث الأليم، ارتفعت أصوات الساكنة مطالبة بتدخل عاجل وحازم من طرف السلطات الإقليمية والمجلس الجماعي، قصد حماية الأرواح وإنقاذ قاطني المنازل المجاورة المهددة بالانهيار، محذرين من خطورة الوضع بحي المطامر وباقي الأحياء المجاورة، نظرا لوجود عدد كبير من البنايات الآيلة للسقوط، والتي قد تتسبب في كوارث مماثلة، خاصة في ظل التقلبات المناخية التي قد تسرع من وتيرة الانهيارات.

ويؤكد متتبعون على ضرورة تفعيل مخططات استعجالية لإعادة تأهيل المدينة العتيقة، أو إخلاء السكان المهددين بالخطر، مع توفير بدائل سكنية لائقة وآمنة، تفاديا لتكرار مثل هذه المآسي، التي تبقى نتيجة مباشرة لتعثر منح رخص الإصلاح والترميم.


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأسبوع الصحفي

منذ 10 دقائق
منذ 7 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
هسبريس منذ 12 ساعة
2M.ma منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 5 ساعات
موقع بالواضح منذ 5 ساعات
أشطاري 24 منذ 5 ساعات
بلادنا 24 منذ 4 ساعات