شدد المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية (شعاره الزيتونة)، على أن تنظيمه السياسي يرتكز على رؤية فكرية إستراتيجية تترفع عن “المياومة السياسية المحكومة بالردود الانفعالية والظرفية”، مؤكداً أن “الربط العضوي بين الدفاع عن الوحدة الوطنية والنضال المؤسساتي يشكل الضمانة الأساسية لتحصين الخيار الديمقراطي بالمملكة”.
وأوضح بنعلي، خلال لقاء تواصلي بمدينة مراكش خصص لتسليط الضوء على مخرجات المؤتمر الوطني السابع، أن مفهوم “الولادة الثانية للحزب لا يعني أي قطيعة مع هويته اليسارية، بل يمثل تجديداً متجذراً لها”، وأن مخرجات هذا المؤتمر قدمت “عرضاً سياسياً صريحاً موجهاً للدولة والمجتمع”، وأعلن في هذا السياق عن التوجه نحو تأسيس “يسار الواقع كقوة حية قادرة على المساهمة الفعلية في إنقاذ المغرب العميق”.
واعتبر الأمين العام ذاته أن “مقررات مؤتمر تازة تمثل في جوهرها نداءً وطنياً من أجل العدالة الاجتماعية والمجالية”، مبرزاً أن “تحصين المغرب اليوم يتطلب جبهة داخلية صلبة تقوم على وجود مواطن منخرط ومجال ترابي منصف ودولة اجتماعية حامية وحاضنة لكل أبنائها وبناتها”.
واستعرض المتحدث نفسه الدور المحوري للجبهة الداخلية الملتفة حول المؤسسة الملكية في إطلاق المسلسل الديمقراطي وتعضيد البناء المؤسساتي، وانتقد بشدة مناورات خصوم المملكة، مبرزا أنها “تتكسر دائماً على صخرة الجبهة الوطنية الداخلية المتينة”، وموردا في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
