«التعليم عن بعد»... في ملعب الأسرة والطلاب. التفاعل المباشر في الفصول الافتراضية يتطلب رقابة الآباء وتوعية الأبناء

بينما جهّزت وزارة التربية البنية التحتية، ووفرت التقنيات اللازمة لاستمرارية العملية التعليمية بنظام التعليم عن بعد، تبقى النتائج مرتبطة بتفاعل الطلبة ومتابعة أولياء الأمور، في ظل شكوى بعض المعلمين من غياب الحضور الفاعل للطلاب الذين يحرصون على تسجيل الحضور، ويبقون طوال الحصة بلا إبداء أي رد فعل حول ما يقدمه المعلم، حتى بات الـ«Live» مقتصراً على كلام المعلم وشرحه مع تجاوب خجول من الطلاب، وهو ما يتطلب رقابة الأسرة على متابعة الأبناء للحصص، وتوعية الأبناء لتحقيق التفاعل المطلوب بين الطالب والمعلم، وتنفيذ الخطة الدراسية وفق الجدول الزمني المحدد لها، بما يضمن جودة التحصيل الدراسي.

وفي الوقت الذي فرضت فيه الظروف الاستثنائية التحول إلى نظام التعليم عن بُعد، برز تحدٍ أساسي أمام المؤسسات التعليمية، يتمثل في ضبط حضور الطلبة، رغم وجود الأنظمة الإلكترونية التي ساعدتها في رصد وقت الدخول والخروج من الحصة، ومدة البقاء داخل الفصل الافتراضي، ومدى التفاعل مع المعلم، لكن كثرة أعداد الطلبة في الفصل الافتراضي الواحد في بعض المدارس حالت دون تمكين المعلم من التأكد من وجود الطالب الفعلي، أو الحد من ظاهرة تسجيل الحضور الوهمي.

وفي محاولة للتغلب على هذه الثغرات، اتجهت بعض المدارس إلى اعتماد مؤشرات التفاعل للطلبة، بدل الاكتفاء بتسجيل الدخول، مثل الإجابة عن الأسئلة المباشرة، والمشاركة في الأنشطة القصيرة، وحل الواجبات خلال الحصة، وبذلك أصبح الحضور مرتبطاً بالمشاركة، لا بمجرد الوجود الرقمي.

كما اعتمدت مدارس أخرى اختبارات قصيرة مفاجئة أثناء الحصة الافتراضية، وتسجيل ملاحظات يومية عن مستوى التفاعل، ورفع تقارير للإدارة عن الطلبة غير المتفاعلين، حيث ساهمت هذه الإجراءات في تقليل الغياب غير الحقيقي، رغم أنها زادت العبء على المعلم.

وسجلت بعض الإدارات المدرسية الحكومية ثغرات واضحة في هذا النظام، شكلت تحدياً لوزارة التربية في استخدامه خلال الأزمات وأوقات الطوارئ، منها دخول الطالب وترك الجهاز دون متابعة، وأحياناً ضعف الإنترنت الذي قد يُسجل حالة غياب على الطالب رغم حضوره، إضافة إلى صعوبة التمييز بين الطالب المتابع فعلياً والطالب الحاضر شكلياً.

وبعد مرور سنوات على استخدام النظام منذ جائحة كورونا إلى اليوم، أثبتت التجربة أن رقابة الأسرة هي العامل الحاسم في ضبط الحضور، وخصوصاً في المراحل الابتدائية،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة السياسة منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة الراي منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 13 ساعة