تنصح الجهات الصحية ببدء الأسبوع الأول من العودة إلى العمل والدراسة بعد تطبيق التوقيت الصيفي بتنظيم النوم وتعديل العادات اليومية تدريجيًا. تؤكد أهمية وضع جدول ثابت للنوم والاستيقاظ وتحديد أوقات ثابتة للإنجازات اليومية، مع مراعاة تغيّر ساعات النهار. يسهم الالتزام بهذا الروتين في تقليل الإجهاد الناتج عن التغيير والتكيف بصورة أسرع مع التوقيت الجديد. وتوضح الإرشادات أن الاستقرار في الروتين يسهّل التخطيط للمهام اليومية بشكل أكثر سلاسة.
نوم مبكر وتدرّج التوقيت
يُفضّل النوم مبكرًا قبل الموعد المعتاد بساعة على الأقل، مع التدرّج في التعديل خلال الأيام الأولى حتى يتقبل الجسم التوقيت الجديد. يسهّل النوم المبكر الاستيقاظ بنشاط وتجنب الشعور بالخمول خلال ساعات العمل والدراسة. كما يساعد الذهاب إلى غرفة النوم في وقت مبكر على إعداد الجسم مبكرًا ليومٍ أكثر نشاطًا. ويُقلل التخطيط المسبق للإنجازات اليومية من التوتر الناتج عن التأخّر.
التعرض للضوء والقيلولة
يُعد التعرض لضوء الشمس الطبيعي المحرك الرئيسي للنشاط اليومي، لذا ابدأ يومك بمواجهة الضوء الصباحي لتنظيم المهام وتخطيط يوم أكثر إنتاجية. تعتبر القيلولة القصيرة خيارًا مفيدًا لإعادة النشاط، ويفضل ألا تتجاوز 20 دقيقة وتكون في وقت مبكر من النهار حتى لا تؤثر في النوم ليلًا. للمساعدة في النوم العميق ليلاً، يُنصح بتناول العشاء قبل النوم بساعتين، مع تقليل الأطعمة الدسمة والحارة والحد من المشروبات المحتوية على الكافيين. وباتباع هذه السلوكيات، يسهم التكيف مع مواعيد الضوء والظلام في تقليل الاضطرابات وتحسين الأداء خلال الأسبوع الأول من العمل والدراسة.
هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية
