استوعبت السينما المصرية على مدار سنوات، الكثير من الراقصات اللواتي اشتهرن أحياناً بموهبة تمثيلية إلى جانب الموهبة الاستعراضية، فدمجن بينهما وحققن شهرة واسعة، واللافت للنظر دائماً كان مقدار التنوع في الجنسيات، فلم تقتصر أبداً على المصريات، ولكن السينما قدمت وجوهاً ذات أصول أجنبية أتقنت تقديم لوحات احترافية من الرقص الشرقي على الشاشة.
أشهر راقصات السينما المصرية
في يوم الرقص العالمي، تعالوا نتعرف على أشهر راقصات السينما المصرية، اللواتي لا يزال الجمهور يتذكرها حتى مع رحيل كثير منهن عن عالمنا..
بمبة كشر
واحدة من أشهر الراقصات قبل بداية عهد السينما الناطقة، ولكن الشهرة التي حققتها سينمائياً كانت بعد وفاتها، إذ تعرضت الكثير من القصص والأعمال الفنية لاسمها، واستعرضت تفاصيل من حياتها.
ولدت بمبة كشر عام 1860 بالقاهرة، ودخلت عالم الرقص على يد راقصة تركية اسمها سلم، رافقتها في كل حفلاتها، وأطلق عليها لقب "ست الكل"، قدمت أفلاماً بالسينما الصامتة، وماتت في السبعين من عمرها عام 1930.
شاهدي أيضاً: في يوم الرقص العالمي تعرفي على أنواع الرقص حول العالم
شفيقة القبطية
حققت شفيقة القبطية المولودة عام 1851 شهرة وثراء لم تسبقها لها أي راقصة أخرى، وهي مبتدعة راقصة الشمعدان، وكان لها قدرة غريبة في حفظ توازنها، هناك فيلم كامل يحمل اسمها، وتوفيت عام 1626.
بديعة مصابني
لم تكن مصرية، ولكنها انتسبت للبلد لما لها من عطاءات فنية وشهرة واسعة، بديعة مصابني ولدت في لبنان لعائلة سورية الأصل، وكانت بمثابة مدرسة للنجوم وهي من قدمت فريد الأطرش ومحمد فوزي وتحية كاريوكا، وحكمت فهمي والكثير.
بدأت حياتها ممثلة في فرقة جورج أبيض، وتم تقديمها كبطلة مسرحية مع نجيب الريحاني وبديع خيري، وشاركت في العديد من الأفلام.
تحية كاريوكا
بدأت كراقصة ثانوية في فرقة بديعة مصابني، ولكنها تعلمت سريعاً كيف تطور من أدائها لتخطف الأنظار، وبسبب إتقانها لرقصة الكاريوكا التصق الاسم بها للأبد، لم تكن تحية راقصة فقط، ولكنها كانت فنانة شاملة مثل العديد من زميلاتها.
سامية جمال
سامية جمال من مواليد محافظة بني سويف، سافرت للقاهرة هربا من ظروف قاسية، التحقت بفرقة بديعة مصابني، وانطلقت لعالم الشهرة والنجومية،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
