أكل الدجاج والبلوغ المبكر: أطباء يكشفون عن هرمونات الفتيات

تطرح منشورات متداولة على مواقع التواصل مخاوف حول تناول الفتيات للدجاج وربطها بالبلوغ المبكر. يطرح هذا السؤال عما إذا كان الربط صحيحاً أم أنه مجرد شائعة غذائية جديدة. تؤكد المصادر الطبية أن الربط المباشر غير مثبت علميًا وأن الدواجن نفسها ليست سببًا بل عوامل أخرى قد تلعب دوراً.

العلاقة والدليل العلمي

تشير دراسة أُجريت في شنغهاي ونُشرت ضمن قاعدة بيانات PubMed إلى وجود ارتباط إحصائي بين ارتفاع استهلاك الدجاج وحدوث الحيض المبكر لدى نحو 1981 فتاة. ورغم هذا الارتباط، أكد الباحثون أن النتائج لا تعني وجود علاقة سببية مباشرة، وأنه يجب اعتبارها ملاحظة رصد وليست دليلاً قاطعاً. كما أشاروا إلى أن عوامل أخرى مثل الوزن والنشاط البدني والنوم والنمط الغذائي العام قد تسهم في هذه الظاهرة.

هل الدجاج نفسه السبب؟

يؤكد الخبراء أن المشكلة، إن وُجدت، لا ترتبط بالدجاج كغذاء بذاته بل بنمط غذائي عام غير صحي. قد يشمل ذلك الإفراط في الوجبات السريعة والدهون المشبعة والسكر وزيادة معدلات السمنة. وهذه العوامل ارتبطت في أبحاث عديدة بالبلوغ المبكر.

شائعات حول هرمونات الدجاج

وتدور شائعة بأن الدواجن تحتوي على هرمونات تؤدي إلى البلوغ المبكر، لكن المتخصصين يؤكدون أن هذا التصور مبالغ فيه. إن النمو السريع للدواجن التجارية يعتمد على الانتقاء الوراثي والتغذية وليس على استخدام هرمونات كما يتردد. وتوضح الأدلة العلمية الحالية أن لا علاقة سببية مثبتة بين هرمونات الدواجن والبلوغ المبكر.

جلد الدجاج والاختيار الغذائي

أما جلد الدجاج، فيرى الدكتور مجدي نزيه أن لحم الدواجن آمن، ولكنه يوصي بتجنب تناول الجلد لارتفاع محتواه من الدهون وما قد يرتبط به من زيادة الوزن ومضاعفات صحية. ويؤكد أن الاعتدال في استهلاك الدواجن كجزء من نمط غذائي صحي يلعب دوراً في الوقاية من المشاكل الصحية المرتبطة بالنمو. كما يجب على الأهل مراقبة أي تغيرات غير طبيعية والتوجه إلى الطبيب عند الحاجة.

هل تمنعين ابنتك من الدجاج؟

يرى الدكتور سيد علي، أخصائي التغذية العلاجية، والدكتور مجدي نزيه أن منع الفتيات من تناول الدجاج بسبب الخوف من البلوغ المبكر لا يستند إلى دليل علمي واضح. ويؤكدا أن الأهم هو الاهتمام بالنمط الغذائي الكامل وتقليل الوجبات المصنعة والحفاظ على وزن صحي والمتابعة الطبية لأي تغيرات غير طبيعية. وتبقى المتابعة مع الطبيب أفضل إطار تقييمي لحالة الفرد وتحديد ما إذا كان هناك داعٍ لتعديل النظام الغذائي.


هذا المحتوى مقدم من مجلة صوت المرأة العربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة صوت المرأة العربية

منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
مجلة هي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ 4 ساعات
مجلة سيدتي منذ 16 ساعة
مجلة هي منذ ساعتين
مجلة هي منذ ساعتين
ET بالعربي منذ ساعتين
ET بالعربي منذ 9 ساعات