«ناجي العلي».. كيف حول نور الشريف الفن إلى موقف إنساني وقضية لا تموت؟

لم يكن نور الشريف مجرد ممثل يختار أدواره بعناية، بل كان فنانًا يحمل رؤية وموقفًا، وهو ما تجلى بوضوح في أعماله التي انحازت لقضايا الإنسان، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. فعلى مدار مسيرته، قدّم نماذج فنية تعكس التزامه، لكن يظل فيلم ناجي العلي واحدًا من أبرز وأجرأ محطاته.

ومن خلال هذا العمل، لم يكتف نور الشريف بتقديم دور تمثيلي تقليدي، بل خاض تجربة إنسانية معقدة، نقل فيها وجع شعب كامل، مجسدًا سيرة أحد أهم رموزه.##

«ناجي العلي».. دور استثنائي في مسيرة نور الشريف في هذا الفيلم، قدم نور الشريف واحدًا من أهم أدواره على الإطلاق، حيث جسد شخصية ناجي العلي، الذي عرف برسوماته الجريئة وانحيازه الدائم للقضية الفلسطينية.

تناول العمل رحلة ناجي العلي منذ طفولته ومعاناته بعد النكبة، مرورًا بمشواره الفني والسياسي، وصولًا إلى اغتياله في لندن عام 1987. ولم يكن الأداء مجرد تجسيد خارجي للشخصية، بل غوصًا عميقًا في تفاصيلها النفسية والإنسانية، ما جعل الدور علامة فارقة في مشوار نور الشريف.##

اختيار يعكس موقفًا جاء اختيار نور الشريف لهذا الدور امتدادًا لطبيعته الفنية، حيث عرف بأعماله التي تميل إلى القضايا الجادة والإنسانية.

ولم يكن تقديمه لشخصية ناجي العلي صدفة، بل كان تعبيرًا واضحًا عن إيمانه بدور الفن في التأثير والتوعية.

وقد عبر عن ذلك في أحد تصريحاته قائلًا إن الفيلم لم يكن مجرد دور، بل رسالة يسعى من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الأهرام

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 12 ساعة
صحيفة الوطن المصرية منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن المصرية منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 15 ساعة
موقع صدى البلد منذ 14 ساعة