في اللحظة التي حبست فيها الصالة المغطاة أنفاسها، وبينما كان البطل التونسي يرفع خصمه المصري عاليًا، ظن الجميع أن النقطة حُسمت وأن الذهب غادر القارة متجهًا نحو تونس، لكن في عقل الفتى المصري عبد الله حسونة، طالب الصف الأول الثانوي، كانت هناك رواية أخرى تُكتب تفاصيلها في أجزاء من الثانية، ليتمكن من تنفيذ حركة خادعها استطاع بها أن يقتنص الميدالية الذهبية من خصمه التونسي.
عبدالله حسونة يتفوق على خصمه التونسي
عبد الله حسونة، بطل منتخب مصر للمصارعة الناشئين، يحكي في حديثه لـ«الوطن» عن تلك الحركة التي خطفت الأنظار في نهائي البطولة الأفريقية، إذ لم تكن الحركة، التي يلقبها المصارعون بـ«التلفيحة» أو «السنتيرة»، محض صدفة أو ضربة حظ، بل كانت نتاج تدريبات شاقة وتخطيط ذهني مسبق، يقول صاحب الـ16 عامًا: «الحركة دي أنا اتمرنت عليها كتير ومكانتش صدفة، وكنت بقول لنفسي أنّه لو مسك وسطي في أي وقت وشالني هعملها، وأنا الوحيد اللي كنت متوقع وعارف إني هخطفها».
ويروي بطل المصارعة تفاصيل اللحظة الدرامية التي استطاع خلالها الفوز على خصمه التونسي، إذ نجح عبدالله حسونة بإيهام الجمهور والخصم باستسلامه، وبمجرد أن أحكم البطل التونسي قبضته على خصر «عبدالله» وبدأ في رفعه إلى الهواء، أقدم البطل المصري على تنفيذ الحركة المضادة التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي ويُطلق عليها «كونتر»، وفي اللحظة التي انتظر فيها الجميع سقوطه، فاجأهم عبدالله بهذه الضربة القاضية التي منحته الميدالية الذهبية.
وعن الأيام التي سبقت البطولة التي يشارك فيها «عبدالله» الطالب بالصف الأول الثانوي للمرة الأولى، وصفها البطل المصري بأنّها كانت الأصعب، خاصة مع تزامن البطولة بالفصل الدارسي، بالإضافة إلى الالتزام الكامل بالمعسكرات ومحاولات اللاعب المُضنية لضبط الوزن قبل البطولة، إلا أنّ أسرة «عبدالله» ووالده تحديدًا كانو الداعم الأكبر له قبل وأثناء البطولة.
ولم يأتِ الذهب للبطل المصري على طبق من فضة، فالمنافس التونسي في النهائي كان يمتلك خبرة أفريقية واسعة ومشاركات سابقة، لكن روح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن المصرية
