فقراء يستعطفون الجهات العليا لإنقاذهم من الغلاء والهدم والضياع

في ظل الظروف الاجتماعية القاسية التي تعاني منها الطبقة الفقيرة والمتوسطة، تظهر فيديوهات كثيرة لمواطنين يلتمسون تدخل الجهات العليا من أجل رفع الضرر الذي لحق بهم، وتسوية وضعيتهم السكنية بعدما تعرضت منازلهم للهدم بشكل كامل، وفرضت عليهم السلطات الرحيل عن المنطقة في انتظار استدعائهم.

أمام هذا الوضع، لا يجد هؤلاء الفقراء المستضعفين سوى طرق أبواب الجهات العليا من أجل العمل على تسوية أوضاعهم وتوفير مساكن مؤقتة لهم، أو منازل وشقق محترمة قرب المدن حتى يتمكنوا من مواصلة حياتهم بشكل طبيعي، ويضمنوا استمرار أبنائهم في التمدرس، خاصة وأن عمليات الترحيل والهدم تتم في أواخر الموسم الدراسي واقتراب الامتحانات السنوية، ما يضع الأطفال والأبناء أمام صعوبات كبيرة من أجل النجاح.

ويبقى أمل الأسر المتضررة في تدخل ملكي لأجل إنصافهم وتسوية أوضاعهم وتسهيل عملية الاستفادة من السكن، وتخفيض الشروط المادية والمساطر الإدارية وفق مقاربة اجتماعية تأخذ بعين الاعتبار حالتهم الاجتماعية والمادية، ولفئة المسنين والمتقاعدين وذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص في وضعية إعاقة.

فالعديد من الأسر تجد صعوبات كبيرة في تحمل مصاريف الكراء بسبب الغلاء وارتفاع السومة الكرائية وسط المدن، مما يضطر الكثير منهم للرحيل خارج المدن.


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأسبوع الصحفي

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 7 ساعات
هسبريس منذ ساعة
أشطاري 24 منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 21 ساعة
موقع بالواضح منذ 3 ساعات
موقع بالواضح منذ 12 ساعة