دعت الجمعية المغربية لتعزيز الصحة إلى تبني مقاربة شمولية لتعزيز الأمن النفسي داخل المؤسسات التعليمية، وذلك في أعقاب الجريمة التي أودت بحياة تلميذ بإحدى الإعداديات التابعة لمديرية الجديدة على يد زميل له باستعمال سلاح أبيض.
واعتبرت الجمعية، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن تحول نزاع بسيط إلى فعل عنيف يعكس خللا في آليات المواكبة النفسية، وضعفا في مهارات تدبير الانفعالات والمرونة النفسية لدى التلاميذ، مشيرة إلى أن مثل هذه الأفعال ترتبط بهشاشة نفسية اجتماعية أكثر من كونها نزعة إجرامية متأصلة.
وفي هذا السياق شدد زهير ماعزي، رئيس المكتب التنفيذي للجمعية المذكورة، على أنها لا تهدف إلى تحديد المسؤوليات الجنائية، بالقدر الذي تبحث الأسباب العميقة التي أدت إلى تسرب العنف إلى الوسط المدرسي، داعياً إلى إجراء بحث نفسي اجتماعي مواز للتحقيق القضائي لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث ومعالجة الظاهرة من جذورها السلوكية وليس من منظورها الزجري الضيق فقط.
واستحضرت الجمعية تجربتها الميدانية من خلال مشروع “مونطالي” لتعزيز الصحة النفسية المدرسية، الذي تم تنزيله بشراكة مع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
