أربيل (كوردستان24)- أفادت مصادر إعلامية سورية بأن مقاتلات سلاح الجو الأردني شنت سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع لتخزين المواد المخدرة في قرى بريفي السويداء الجنوبي والجنوبي الشرقي.
ووفقاً للمعلومات، استهدفت الغارات عدة مخابئ لتخزين المخدرات بالقرب من قريتي "أم الرمان" و"ملح". وتزامن ذلك مع سماع دوي إطلاق نار كثيف بالأسلحة الثقيلة في منطقة "شهبا"، ناتج عن تصدي عناصر "الدفاع الوطني" لطائرات مسيرة يُرجح أنها تابعة للجيش الأردني، كانت تحلق في الأجواء لتقييم حجم الخسائر الناجمة عن القصف.
وفي السياق ذاته، تعرض محيط فرع "أمن الدولة" السابق في مدينة شهبا لغارة جوية، وسط تحليق مكثف للطائرات المسيرة في سماء المنطقة.
وكانت إدارتا مكافحة المخدرات في الأردن وسوريا قد أعلنتا، في 9 نيسان/أبريل 2026، عن عملية استخباراتية مشتركة نجحت في إحباط تهريب 5.5 مليون حبة مخدرة عبر معبر "جابر" الحدودي.
يُذكر أن الجيش الأردني كثّف خلال عام 2025 من عملياته ضد المهربين، والتي شملت إحباط محاولة تهريب 200 ألف حبة مخدرة، وتنفيذ غارات جوية على مواقع لتجار المخدرات في بلدة "الشعاب" ببادية السويداء، بالإضافة إلى مقتل عدد من المهربين وتدمير آلياتهم أثناء محاولات تسلل حدودية.
ويرتبط الأردن مع سوريا بحدود برية تمتد لـ 375 كيلومتراً، ويخوض منذ سنوات حرباً مستمرة ضد تهريب الأسلحة والمخدرات، لا سيما حبوب "الكبتاغون". ويؤكد المسؤولون في عمان أن عمليات التهريب تتم بشكل منظم ومحمي من قبل مجموعات مسلحة تستخدم تقنيات متطورة مثل الطائرات المسيرة، مما دفع الجيش الأردني للجوء إلى سلاح الجو لضرب معاقل المهربين داخل الأراضي السورية.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
