ناصر الغيث يكتب | المحيطات... من معجزات الله

«وقل ربِّ زدني علماً»

أخي العزيز...

لو نظرت إلى البحر يوماً بتفكر وتدبر، لرأيت العجب، مياه ممتدة إلى مسافات بعيدة قد تصل إلى آلاف الكيلومترات، تبدأ من الساحل بمياه ضحلة، وتنزلق إلى العمق بمسافات عميقة، قد تصل إلى كيلومترات عدة، فيه من المخلوقات البحرية أنواع وأشكال وألوان لا يعلمها إلا الله.

سطحه واسع جداً لكي يتبخر منه الماء فيكوّن سحاباً يرجع إلى الأرض، مطراً صافياً يسقي به الله العزيز الحكيم البلاد والعباد والحيوان والشجر، إذا هاج بأمر ربه دمّر المدن والقرى في وقت قصير وتركها أنقاضاً تنعى مَنْ بناها، وإذا كان هادئاً كان ملاذ الشعراء في شعرهم، مياهه مالحة بشدة لحكمة من رب العالمين، ولكي يبقى دائماً بعيداً عن العفونة والتغير المستمر.

وفي قاعه اللؤلؤ والمرجان تعريف جال في الخاطر عن البحر، عموماً، وكما نعلم جميعاً فإن هناك مساحات كبيرة من البحار تُعرف بالمحيطات، وهي في العدد خمسة: أولها وأكبرها وأعمقها المحيط الهادي، ويقدّر معدل عمقه بحوالي 4282 متراً وفيه أعمق نقطة على سطح الأرض وتُسمى خندق مريانا، ويُسميها العلماء بوابة جهنم، وبعمق حوالي 11521 متراً، أما المحيط الثاني: فهو المحيط الأطلسي ويقدّر عمقه بحوالي 3868 متراً، والمحيط الثالث: وهو المحيط الهندي ويقدّر عمقه بحوالي 3963 متراً، والمحيط الرابع: وهو المحيط المتجمّد الشمالي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الراي

منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 12 ساعة
صحيفة السياسة منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 22 ساعة
صحيفة القبس منذ 22 ساعة
صحيفة الراي منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 16 ساعة
صحيفة القبس منذ 11 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 18 ساعة