أكد مصطفى شعون، رئيس الاتحاد الإفريقي لمنظمات النقل واللوجستيك، أن الأنباء التي جرى تداولها، اليوم الأربعاء 6 ماي الجاري، حول إحراق ست شاحنات مغربية في الحدود بين موريتانيا ومالي غير دقيقة.
وأوضح شعون أن الحقيقة تشير إلى أن الحادث يهم شاحنة واحدة فقط دون تسجيل خسائر بشرية، حيث لاذ السائق ومرافقه بالفرار من موقع الحادث، مشددا على أن المهنيين يتحملون مسؤولية المخاطرة بحياتهم وممتلكاتهم في ظل الوضع الأمني المتدهور.
وأكد المتحدث أن العديد من المهنيين يتصرفون بشكل غير مسؤول، إذ لا يلتزمون بالتعليمات الصادرة عن وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية، ويخترقون بؤر التوتر، وهو ما يعرض حياتهم للخطر ويعرقل الجهود الرامية لتأمين سلاسل الإمداد والسلامة في المنطقة.
وجدد الفاعل المهني التحذير من خطورة عبور بؤر التوتر في ظل الانفلات الأمني وسيطرة الجماعات الإرهابية والمتشددة عليها، داعيا إلى تكثيف الجهود الأمنية والتنسيق بين الدول المعنية لضمان حماية المهنيين وسلامتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن تقارير إعلامية ذكرت، اليوم الأربعاء، أن مسلحين متشددين أقدموا على إحراق عدد من الشاحنات المغربية، كانت مخصصة لنقل المواد الغذائية والمؤن إلى مالي، في خطوة تهدف بشكل واضح إلى تعزيز الحصار على المدن المالية، ومنع توريد المواد الأساسية عبر الموانئ البوركتية، أو عبر الطرق البرية التي تربط المغرب بمالي عبر الأراضي الموريتانية.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن شهود عيان أن ست شاحنات على الأقل أحرقت على الطريق الرابط بين كوكي الزمال، على الحدود الموريتانية، ومدينة باماكو، في محاولة من الجماعات الإرهابية لفرض سيطرتها وتقليص إمكانية وصول المواد الضرورية للسكان، في تصعيد خطير يهدد استقرار المنطقة بأكملها.
هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24
