هآرتس بقلم: أسرة التحرير 8/5/2026
"ما كان قبل 7 تشرين الأول (أكتوبر) لم يعد موجودا من ناحيتي"، غرد رئيس لجنة الدستور، القانون والقضاء، سمحا روتمان في 25 تشرين الأول (أكتوبر) 2023. تناول الاقتباس في الأصل أنه "يغفر" لمتظاهري كابلن وإن كان اعتبر في حينه كنوع من حساب النفس. إلى هذا أضيفت التقارير عن الوضع النفسي المتردي لوزير العدل يريف لفين، وكان يخيل للحظة أن مطلقي الانقلاب النظامي الذي في ذروته وقعت المذبحة يأخذون المسؤولية وخطوة إلى الوراء. لكن الآمال سرعان ما تبددت. فقد انتعش وزير العدل على عجل، عاد ليدفع قدما بالانقلاب وواصل بحماس نزع الشرعية والتحريض ضد جهاز القضاء ورؤسائه. صحيح حتى اليوم هو لا يعترف برئاسة إسحق عميت ويصر على أن المستشارة القانونية للحكومة غالي بهرب ميارا قد نحيت.
هذا الأسبوع، أعلن لفين أن هذه هي طريقته إما الانقراض "المحكمة العليا ستنقرض"؛ إذا لم يدخل اثنان من مرشحيه الأربعة أماكن شاغرة في المحكمة العليا -أفيعاد بكشي ورافي بيتون- بوابات العليا فإن أحدا لن يفعل ذلك، حتى وإن كان معنى هذا شللها حتى الانقراض. كما قال لفين "حان الوقت لنادي الرفاق المغلق، طريقة رفيق يجلب رفيقا المعيبة هذه تصل إلى منتهاها، وإذا ما انتصرنا في الانتخابات فإن الخطوة التي بدأت بها ستصل إلى نهايتها". إن انقراض المحكمة العليا ليس التواصل المحتم لشلل عملها، بل النية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
