عواصم - مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة في مضيق هرمز، بعد قصف الولايات المتحدة لسفينتيين إيرانيتين، أعقبه تبادل لإطلاق النار، واحتجاز إيران لسفينة في المضيق، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لا ترضخ أبدا للضغوط.
وأشار إلى أن واشنطن تُقدِم على "مغامرة عسكرية طائشة" في كل مرة يُطرح فيها حل دبلوماسي.
وقال عراقجي أمس في بيان نشره على حسابه بمنصة "إكس" إنه "في كل مرة يكون فيها الحل الدبلوماسي مطروحا على الطاولة، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية طائشة".
وتساءل عراقجي: "هل هو تكتيك ضغط فج؟ أم نتيجة مخرب يقوم مرة أخرى بخداع رئيس الولايات المتحدة لجرّه إلى مستنقع آخر؟". وأضاف عراقجي: "مهما كانت الأسباب، فإن النتيجة واحدة: الإيرانيون لا ينحنون أبدا للضغط، والدبلوماسية هي الضحية دائما".
"جاهزون %1000"
وفي رده على التقارير الاستخباراتية الأميركية، قال الوزير الإيراني: "وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) مخطئة، إن مخزوننا من الصواريخ وقدرة منصات الإطلاق ليست عند مستوى %75 مقارنة بـ28 شباط (فبراير)، الرقم الصحيح هو 120 %".
وقال عراقجي بيانه بالحديث عن القدرات الدفاعية لبلاده "أما بالنسبة لمدى جاهزيتنا للدفاع عن شعبنا فهي: 1000 %".
وذكرت إيران مساء أول من أمس أن تبادلا لإطلاق النار وقع بين قوات إيرانية وقوات أميركية بعد ما أسمته "اعتداء" الأخيرة على ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز.
وقالت وكالة تسنيم، نقلا عن مصدر عسكري، إن أحداث الليلة بدأت بهجوم أميركي على ناقلة نفط إيرانية، وأعقبه استهداف سفن عسكرية أميركية.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مسؤولين إيرانيين، أن المواقع التي استُهدفت داخل إيران هي رصيف بهمن ومصنع لبناء السفن في قشم وقاعدة جوية في بندر عباس.
من جهتها، قالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) إن قواتها اعترضت هجمات إيرانية وصفتها بأنها "غير مبررة"، مشددة على أنها ردت "بضربات دفاعية".
كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الضربات الانتقامية ضد أهداف إيرانية عقب الهجمات الإيرانية ليست سوى "صفعة خفيفة"، مع التشديد على أن وقف إطلاق النار ما يزال ساري المفعول.
من جهتها قالت وكالة فارس الإيرانية، أمس بأن اشتباكات متفرقة تدور منذ ساعات بين القوات الإيرانية والسفن الحربية الأميركية في مضيق هرمز، فيما أعلن الجيش الأميركي أنه عطل سفينتين في خليج عمان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الغد الأردنية
