تعزز التغذية المتوازنة صحة العظام عبر توافر الكالسيوم وفيتامين د والبروتين مع المعادن الأساسية مثل المغنيسيوم. تشير المصادر الصحية إلى أن وجود هذه العناصر يدعم بنية العظام ويقلل مخاطر هشاشة العظام عند دمجها مع النشاط البدني المنتظم وتمارين المقاومة. ومع التقدم في العمر تتغير الاحتياجات وتضعف كثافة العظام في بعض الحالات نتيجة نقص هذه العناصر. يساهم الجمع بين الغذاء المتوازن والتمارين في الحفاظ على القوة العظمية والمرونة على المدى الطويل.
أطعمة غنية بالكالسيوم تتصدر منتجات الألبان قائمة الأطعمة الداعمة للعظام بسبب نسبها العالية من الكالسيوم وسهولة امتصاصه. توفر الحليب والزبادي والجبن بروتينًا وفوسفورًا يشاركان في دعم صلابة الهيكل العظمي. يُفضل الاعتدال في استهلاك بعض أنواع الجبن لأنها تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والصوديوم. بدائل الحليب النباتية مثل مشروبات الصويا واللوز تشكل خيارًا مناسبًا لمن يبتعدون عن الألبان.
وتتيح بدائل الحليب النباتية مثل مشروبات الصويا واللوز خيارًا مناسبًا لمن لا يتناولون الألبان. وتساهم الخضراوات الورقية الداكنة مثل الكرنب والسبانخ والخردل الأخضر والبوك تشوي في توفير الكالسيوم بشكل إضافي. ويشارك فول الصويا الأخضر في تعزيز صحة العظام بفضل محتواه من المعادن والبروتين النباتي. تعتبر هذه المصادر جزءًا من نمط غذائي متوازن يدعم كثافة العظام مع مراعاة التنوع والاعتدال.
مصادر فيتامين د والبروتين يُعد فيتامين د عنصرًا أساسيًا يتيح للجسم استغلال الكالسيوم بشكل فعال. وتتوافر مصادره.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
