تشير الدراسات الحديثة إلى أن تراكم دهون البطن يزيد مع التقدم في العمر، وتتركز خاصة في عمق المعدة، مما يجعلها أكثر خطورة على الصحة. وتبيّن النتائج أن هذه الدهون قد تؤثر سلباً في الأعضاء الداخلية وتزيد من مخاطر أمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب. كما يُظهر البحث أن التغيرات الهرمونية المصاحبة للشيخوخة تلعب دوراً في تحويل الدهون إلى منطقة البطن. وتؤكد المعطيات أن وجود الدهون الحشوية مرتبط بالتأثيرات الالتهابية وتراجع قدرات التعافي من المرض أو الإصابة.
أسباب زيادة دهون البطن مع التقدم في السن تتغير طريقة تخزين الدهون مع التقدم في السن وتنتقل بعض الدهون من تحت الجلد إلى محيط الأعضاء الحيوية. وتؤثر الأنماط الحياتية مثل قلة النشاط البدني ونظام غذائي عالي السعرات على زيادة الدهون الحشوية مقارنةً بالدهون تحت الجلد. وعندما تتراكم الدهون حول الأعضاء الحيوية، يزداد خطر الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب ويقل مستوى التعافي بعد المرض أو الإصابة. وتشير النتائج إلى أن هذه التغيرات تكون أكثر وضوحاً لدى النساء المسنات بعد كسور الورك وتغيرات هرمونية مرتبطة بالشيخوخة.
الدهون الحشوية مقابل الدهون تحت الجلد تُعد الدهون الموجودة تحت الجلد طبيعية وتؤدي وظيفية وقائية وتكون عادةً أقل خطورة من الدهون المحيطة بالأعضاء. أما الدهون الحشوية، التي تحيط بالأعضاء، فتنشط عملية الأيض وتكون مسؤولة عن الالتهابات وتطلّب تقليلها نظراً لخطورها الصحية. وتُعد الدهون الحشوية المرتبطة بتقدم السن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
