- قرن من الزمن تألّقت خلاله «جنرال موتورز أفريقيا والشرق الأوسط» بتميّز تتمتّع «جي إم سي» في مختلف أنحاء العالم العربي باسم شهير تتفرّد به، ألا وهو «جمس». وعلى مدى أجيال عديدة، شكّل الاسم عنواناً لشيء واحد: شاحنة أو مركبة رياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) تستطيع أن تثق بها عندما تكون الحمولة ثقيلة، الطرقات صعبة وقاسية، والرحلة تحظى بالأهمّية بالنسبة لك.
وقبل فترة طويلة من تمدّد الطرقات السريعة في أنحاء المنطقة، كانت «جمس» جزءاً من القصّة فقد تمت هندستها لتحمّل الحرارة والرمال والصخور، حيث جرى الاعتماد عليها في الظروف التي صاغت الحياة اليومية، ورافقت مرحلة تطوّر الدول على المستوى الإقليمي. وبدءاًمن تلك المركبات المبكرة وصولاً لطرقات اليوم العصرية والمعالم المعمارية الحضارية، كسبت «جي إم سي» مكانة رفيعة من خلال توفير القدرات اللازمة متى ما كان هذا ضرورياً جداً.
ومع النمو السريع للمنطقة، كذلك كان الأمر بالنسبة إلى «جمس». فمركبات العمل القوية تطوّرت إلى مجموعة راقية من مركبات «SUV» والشاحنات من درجة الاحترافية (Professional Grade)، دون أن تفقد أبداً الهدف الأساسي الذي جعل «جي إم سي» موثوقة في المرتبة الأولى. وتجمع عائلة طرازات اليوم المستويات العالية من الطاقة والدقّة والسيطرة مع الحِرَفية والراحة والتقنيات المطلوبة من جيل جديد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
