عدس أم حمص: أيّهما الأفضل للصحة من حيث البروتين والألياف

تُبرز الدراسات مدى مكانة العدس والحمص ضمن أبرز الأطعمة النباتية الصحية، خصوصًا للأشخاص الباحثين عن مصادر طبيعية للبروتين والألياف دون الاعتماد على اللحوم يوميًا. تشير النتائج إلى فروق دقيقة في محتوى البروتين والألياف بينهما، لكنها تؤكد أن كلاهما يوفر فوائد واسعة تدعم صحة القلب والجهاز الهضمي وتساعد على استقرار مستويات السكر في الدم. إلى جانب ذلك يقدمان معادن أساسية ومغذيات مهمة للجسم، مما يجعلهما خيارًا متوازنًا ضمن النظام الغذائي.

الألياف والفوائد الهضمية عند مقارنة المحتوى بعد الطهي لكل كوب، يظهر العدس عادةً بكمية ألياف أعلى من الحمص. هذه الألياف تساهم في تحسين حركة الأمعاء وتدعم نمو البكتيريا النافعة وتساعد في تقليل الشعور بالجوع. كما تؤثر الألياف في سرعة امتصاص الطعام وتقلل تقلبات السكر في الدم، وهو ما يساهم في استقرار مستويات الطاقة بين الوجبات.

وتختلف نسبة الألياف بحسب نوع العدس نفسه، حيث يميل العدس الأخضر إلى احتواء نسبة أعلى من غيره. هذا الاختلاف يجعل العدس خيارًا مناسبًا لمن يرغبون في زيادة حصتهم اليومية من الألياف دون زيادة كبيرة في السعرات. بالتوازي، يساهم ذلك في تحسين الشعور بالامتلاء لفترة أطول وتعديل مستويات السكر بشكل أكثر استقرارًا.

البروتين وجودته يحقق العدس تفوقًا بسيطًا في كمية البروتين التي يقدمها مقارنة بالحمص في الحصة نفسها. ومع ذلك لا يحتويان وحدهما على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، لذا يُنصح بدمجهما مع الحبوب الكاملة أو المكسرات لتعزيز تكامل القيمة الغذائية. يمكن تعزيز.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من الإمارات نيوز

منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 13 ساعة
الإمارات نيوز منذ 6 ساعات
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 11 ساعة
الإمارات نيوز منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 17 دقيقة
موقع 24 الإخباري منذ 15 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 4 ساعات