وأعرب النادي المسفيوي، عبر بلاغ شديد اللهجة، عن استنكاره العميق لما وصفه بـ"السلوك المستفز والمشين" الذي بدر من بانون في ممر مستودعات الملابس، مؤكداً أن اللاعب تلفظ بعبارات تسيء لتاريخ النادي وتنتقص من قيمته أمام مرأى ومسمع من اللاعبين والمسؤولين وممثلي وسائل الإعلام.
وشدد "القرش المسفيوي" في موقفه على أن هذه التجاوزات لا يمكن إدراجها ضمن خانة الانفعال الرياضي العابر أو ضغوط المباريات، بل اعتبرها طعناً في كرامة مؤسسة رياضية عريقة وتحدياً صارخاً لقيم التنافس الشريف التي تؤطر كرة القدم الوطنية.
وأوضح البلاغ أن ما يربط أولمبيك آسفي بنادي الرجاء من علاقات تاريخية وطيدة كان يفرض على اللاعب التحلي بروح المسؤولية والتقدير المتبادل، بدلاً من الانسياق وراء تصرفات تمس بمبادئ الاحترام بين الأندية.
وفي سياق متصل، طالب أولمبيك آسفي العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية بضرورة التدخل الفوري لفتح تحقيق دقيق في ملابسات الواقعة، داعياً إلى اتخاذ عقوبات تأديبية رادعة بحق بانون لحماية أخلاقيات اللعبة ومنع أي بوادر للاحتقان في الساحة الكروية.
كما أكدت إدارة النادي أنها لن تتوانى في سلك كافة المساطر القانونية والتنظيمية المتاحة للدفاع عن سمعة الفريق ومصالحه المعنوية، محملة اللاعب التبعات الكاملة لتصرفاته "غير المسؤولة".
واختتم النادي بلاغه بتوجيه رسالة مباشرة إلى قاعدته الجماهيرية، داعياً إياها إلى ضبط النفس والتمسك بالقيم الرياضية الرفيعة التي ميزت تاريخ النادي، وعدم الانجرار وراء الاستفزازات، مع التأكيد على أن المؤسسة ستظل سداً منيعاً ضد كل من يحاول النيل من هيبتها أو المساس بمكانتها في المشهد الرياضي المغربي.
هذا المحتوى مقدم من جريدة كفى
