حائكُ العمائمِ احترقتْ عباءتُه

أخطر ما كشفته البحرين للعالم هذه الفترة ليس تنظيماً مرتبطاً بالخارج فقط، بل مشروعاً حاول لسنوات أن يجعل من الولاء للوطن مسألة قابلة للتبديل، وأن يُعيد تشكيل الانتماء داخل المجتمع البحريني عبر التغلغل في المؤسسات الدينية والاجتماعية والتعليمية، وتوجيه المنابر والخطاب الديني لخدمة مشروع مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وولاية الفقيه. لم يكن الهدف مجرد نفوذ سياسي، بل صناعة عقيدة ترى في الارتباط بالخارج مرجعية تعلو على الوطن لهدم مفهوم الدولة الوطنية.

الحقيقة التي يجب أن تُقال بوضوح، أن هذا المشروع لم يكن يوماً مشروع حماية للطائفة الشيعية كما حاول أن يقدّم نفسه، بل مشروع وصاية عليها. ولهذا فإن أخطر ما كشفه بيان وزارة الداخلية لم يكن فقط الارتباط بالحرس الثوري أو التخابر مع العدو، بل ممارسة الإرهاب الفكري والاجتماعي بحق أبناء الطائفة الشيعية الكريمة أنفسهم، عبر التخويف والإقصاء ومحاولة فرض خطاب واحد ومنبر واحد واتجاه واحد، حتى بدا وكأن الانتماء الوطني تهمة، والاستقلال الفكري كُفر وخروج عن الطاعة.

ومن هنا يمكن فهم حالة الارتياح الشعبي الواسعة تجاه الإجراءات الأخيرة، بما في ذلك بين غالبية أبناء المجتمع الشيعي البحريني الذين شعروا أخيراً أن الدولة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 10 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 14 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 11 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 19 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 7 ساعات
صحيفة الوطن البحرينية منذ 16 ساعة