أحمد الصراف: شرور الآلة البحرية.. ونداء لـ #النائب_الأول

لا يوجد فرق بين الآلات والمحركات، التي تستخدم الطريق العام، وبين آلات «الجت سكي»، التي تستخدم البحار، فالاثنتان تستخدمان للتوصيل والترفيه، والاثنتان يمكن أن تتسببا في قتل الإنسان، أو الحيوان، والاثنتان مضرتان وملوثتان للبيئة، ومع هذا فإن القوانين، التي تحكم استخدامات آلات الطرق أكثر قوة وحزماً، من تلك التي تحكم استخدامات الجت سكي، فلا توجد قوانين دولية موحدة خاصة بها، بل يُنظَّم استعمالها عبر قوانين الملاحة البحرية، ولوائح كل دولة. وتفرض أغلبية الدول على مستخدم الجت سكي كل أو أغلبية الأمور التالية:

ارتداء قائدها، ومن معه سترة النجاة، مع منع تواجد الأطفال عليها، مع السائق أو من غيره.

ألا تستخدم في غير أوقات النهار.

ضرورة ابتعاد سائقيها عن الشواطئ العامة ومناطق السباحة، مئات عدة من الأمتار.

عدم الاقتراب من السفن والقوارب.

عدم القيام بحركات استعراضية أو سباقات خطرة.

رفع سن من يقودها إلى 18 سنة، فهي أداة قاتلة.

تسجيل الجت سكي لدى إدارة حكومية، ويكون له رقم واضح، على جانبيه، ويعامل ترخيصه كترخيص القوارب الصغيرة.

ضرورة تقيد مستخدميها بإرشادات خفر السواحل.

كما يجب منع استخدامها في مناطق تكاثر الأسماك والسلاحف، والدلافين والحيوانات المهددة بالانقراض.

كما يجب صدور لائحة بأوقات.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 15 ساعة
جريدة النهار الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ 6 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة