اعتمدت وزارة التربية والتعليم آليةً موحّدة للتقييم الذاتي للمعلمين عبر نظام «رحلتي»، ضمن توجُّه يستهدف توحيد معايير قياس الأداء، وتعزيز دقته وموضوعيته، وربطه بالأهداف الاستراتيجية للوزارة، بما يدعم تطوير الكفاءات، وتحسين جودة المخرجات التعليمية.
وفي هذا السياق، أصدرت الوزارة دليلاً تطبيقياً إرشادياً يحدّد الإطار المنهجي لعملية التقييم وآليّات تطبيقها، بما يضمن اتساق الإجراءات بين مختلف الجهات، ويعزّز ثقافة التحسين المستمر المبني على الأدلة. ويقوم الإطار على مرحلتين متكاملتين، تشملان التقييم الذاتي للموظف وتقييم المدير المباشر، ضمن منظومة تتيح تتبّع الأداء والتحقق من دقته، استناداً إلى الأدلة والسلوكيات الفعلية خلال دورة الأداء.
ويرتكز تقييم الأداء على أربع كفاءات رئيسية تشكّل الأساس في الحكم على مستوى المعلم، وهي: «المربي الأخلاقي والمسؤول»، و«المهني الفعّال»، و«صانع المستقبل»، و«المتعاون مع المجتمع»، حيث تندرج تحت كل منها مؤشرات تفصيلية تغطي مختلف أبعاد العمل التربوي.
وتركّز الكفاءة الأولى «المربي الأخلاقي والمسؤول» على الجوانب القيمية والسلوكية، بما في ذلك تقدير الثقافة، ودعم الرعاية والصحة النفسية، وترسيخ الأخلاقيات المهنية. أما «المهني الفعّال»، فتُعنى بجوهر الممارسة التعليمية، من خلال دمج الخبرة التخصصية في المناهج، وتطبيق الممارسات التربوية، وتوظيف أدوات التقويم، إلى جانب تبنِّي التعلُّم المهني.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



