سلّطت مجلة «فوغ» الضوء على بذور دوَّار الشمس باعتبارها واحدة من أكثر الأطعمة فائدة من الناحية التغذوية، لكنها الأقل حظاً من حيث الاهتمام الإعلامي، داعيةً القرّاء إلى إعادة النظر في هذا الغذاء المتواضع ظاهرياً لكنه يخبئ بين قشرتيه الصلبتين معدلات هائلة من الفوائد الصحية الموثّقة.
فقد كشفت دراسات علمية متعلقة ببذور دوّار الشمس عن اشتمالها على طيف واسع من المغذيات الرئيسية، إذ تحتوي الحصة الواحدة المؤلفة من ربع كوب على الآتي:
فيتامين E، إذ تُوفّر الحصة الواحدة ما يزيد على سبعة وثلاثين بالمئة من الاحتياج اليومي الموصى به.
معدن السيلينيوم الذي يُعزز جهاز المناعة ويُقلل الالتهابات.
المغنيسيوم الذي يُساعد في تنظيم ضغط الدم ووظائف الأعصاب.
دهون غير مشبعة بنوعيها الأحادي والمتعدد، وهي دهون صديقة للقلب والأوعية الدموية.
ألياف غذائية داعمة لصحة الجهاز الهضمي وضبط مستوى السكر في الدم.
وأشارت «فوغ» إلى أن فيتامين E الوفير في هذه البذور يُمثّل ميزة استثنائية، إذ يعمل هذا الفيتامين مضاداً للأكسدة يحمي خلايا الجسم من التلف التأكسدي المرتبط بأمراض القلب والسرطان والشيخوخة المبكرة.
كما ثبت أن الاستهلاك المنتظم لبذور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
