وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن إدارة برشلونة بدأت تتابع من جديد تطور أداء الزلزولي، الذي يلعب حاليا مع ريال بيتيس، بعد أن غادر الفريق الكتالوني في وقت سابق ضمن صفقة انتقال نهائي، مع احتفاظ النادي ببعض البنود الخاصة المتعلقة بإعادة الشراء ونسبة من أي انتقال مستقبلي للاعب.
هذا الاهتمام يعكس قناعة داخل أروقة النادي بأن اللاعب المغربي ما يزال يمتلك هامش تطور كبيراً، خصوصا بعد المستويات التي قدمها في الدوري الإسباني.
ويعيش الزلزولي فترة جيدة من حيث الاستقرار الفني، حيث أصبح عنصرا أساسيا في تشكيلة ريال بيتيس تحت قيادة المدرب مانويل بيليغريني، إذ شارك في عدد كبير من المباريات خلال الموسم، ما ساهم في تطوير مستواه من حيث النضج التكتيكي والفعالية الهجومية.
هذا التطور جعله محط متابعة عدة أندية أوروبية، من بينها أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يتزايد فيه الاهتمام بقدراته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.
ورغم ذلك، فإن عودة الحديث عن إمكانية انتقال عبد الصمد الزلزولي إلى برشلونة، تصطدم بعدة عوامل، أبرزها الوضع التعاقدي للاعب مع ريال بيتيس، حيث يمتد عقده لعدة سنوات ويتضمن شرطا جزائيا مرتفعا، إضافة إلى رغبة النادي الأندلسي في الحفاظ عليه، خاصة إذا نجح في تحقيق أهدافه الرياضية خلال الموسم الحالي، وفي مقدمتها المنافسة على التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
إلى جانب هذا، فإن تألق اللاعب المغربي وتزايد قيمته السوقية، يجعلان من أي عملية انتقال محتملة أمرا معقدا من الناحية المالية، في ظل السياسة التي يتبعها برشلونة في السنوات الأخيرة، والتي تقوم على التوازن بين تدعيم الفريق وتفادي الإنفاق الكبير في سوق الانتقالات، مع الاعتماد على الصفقات الذكية واستعادة بعض اللاعبين السابقين بشروط مناسبة.
في المقابل، يبقى اسم الزلزولي حاضرا بقوة في النقاشات الرياضية داخل إسبانيا، باعتباره أحد المواهب التي برزت في السنوات الأخيرة في لاليغا ، خاصة بفضل سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق في الخط الهجومي.
ومع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية، يظل مستقبل اللاعب مفتوحا على عدة احتمالات، بين الاستمرار مع ريال بيتيس لمواصلة التطور، أو العودة إلى برشلونة في حال توفر الظروف الرياضية والمالية المناسبة، أو حتى خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي، في ظل اهتمام أندية مثل نيوكاسل وأستون فيلا بضمه.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
