أعلنت «ناسا» وصول المركبة الفضائية «بيرسيفيرنس» إلى منطقة جيولوجية بكر لم يسبق لأي مسبار أن وصل إليها على سطح المريخ، وذلك بعد أن قطعت مسافة أبعد نحو الغرب من أي وقت مضى منذ هبوطها قبل خمس سنوات.
وأظهرت صور السيلفي والبيانات الجيولوجية التي نشرتها الوكالة تضاريس يُعتقد أنها تحتوي على أقدم الصخور التي يمكن الوصول إليها على الكوكب، مما يوفر فرصة نادرة لدراسة القشرة المريخية العميقة وتاريخها البركاني الأول.
وشرحت قائدة الفريق العلمي كاتي ستاك مورغان أن المركبة التقطت صور السيلفي في منطقة وعرة تُعرف باسم «لاك دي شارمز»، خلف الحافة الغربية لفوهة «جيزيرو»، بعد أن قامت بصقل وتحليل النتوء الصخري «أريثوزا».
وأضافت أن هذا الإنجاز يُمثّل علامة فارقة في مهمة المركبة، إذ قد تحتفظ هذه الصخور.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
