الحاج رشيد الزحاف
احتضنت مدينة آسفي، مراسيم الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، وذلك بحضور عامل إقليم آسفي محمد فطاح، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات من المجتمع المدني والإعلاميين، في مناسبة جسدت المكانة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية داخل المجتمع المغربي.
وشهد هذا الحدث الوطني المتميز تنظيم عروض ميدانية وعمليات استعراضية أبانت عن الجاهزية العالية والكفاءة المهنية لعناصر الأمن الوطني، حيث خطفت فرقة مكافحة العصابات الأنظار بعروضها الدقيقة وتدخلاتها الاحترافية التي أبرزت مستوى التكوين والتأهيل الذي وصلت إليه الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة مختلف أشكال الجريمة والانحراف.
وقد تفاعل الحضور بشكل كبير مع هذه العروض الأمنية المبهرة، التي عكست روح الانضباط واليقظة والتفاني في حماية أمن المواطنين وممتلكاتهم، كما شكلت المناسبة فرصة لتقريب المواطن من العمل الأمني والتعريف بالمجهودات الجبارة التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية على مدار الساعة لضمان الاستقرار والطمأنينة.
وفي كلمته بالمناسبة، نوه عامل الإقليم محمد فطاح بالدور الحيوي الذي تضطلع به أسرة الأمن الوطني تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مؤكداً أن المؤسسة الأمنية المغربية أصبحت نموذجاً يحتذى به في التحديث والعصرنة واحترام حقوق الإنسان، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك والاحترافية العالية لعناصر الأمن الوطني.
كما عرفت الاحتفالات تقديم شروحات حول المعدات والتجهيزات الحديثة المستعملة في التدخلات الأمنية، إلى جانب فتح أروقة تعريفية استقطبت اهتمام الزوار، خاصة الأطفال والشباب، الذين عبروا عن إعجابهم الكبير بما شاهدوه من تنظيم محكم واحترافية عالية.
وتأتي هذه الذكرى الخالدة لتؤكد مرة أخرى المكانة الراسخة التي تحتلها مؤسسة الأمن الوطني داخل وجدان المغاربة، باعتبارها حصناً منيعاً لحماية الوطن والمواطن، وشريكاً أساسياً في تحقيق التنمية والاستقرار، تحت شعار الوفاء الدائم للوطن والعرش المجيد
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية





