ترتبط مصاعب الحياة بما يتعرّض له الانسان من عراقيل، ومشكلات حياتية معقّدة، وصعبة للغاية، تعيقه أحياناً عن عيش حياة مطمئنة ومجزية، يعتقد أنه يستحقّها، وبالطبع، فالصعوبات الحياتية، وكيفية تعامل الانسان معها، إمّا تجعله شخصاً منهزماً على الدوام، داخلياً وخارجياً، أو تحوّله منتصراً دائماً، نفساً وعقلاً وجسداً.
ولقد أتى في الحديث النبوي الشريف "المُؤمِنُ القَويُّ خَيرٌ وأحَبُّ إلى اللهِ مِنَ المُؤمِنِ الضَّعيفِ، وفي كُلٍّ خَيرٌ. احرِصْ على ما يَنفَعُكَ، واستَعِنْ باللهِ ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شَيءٌ فلا تَقُلْ: لو أنِّي فعَلتُ كان كَذا وكَذا، ولَكِن قُلْ: قدَرُ اللهِ وما شاءَ فعَلَ؛ فإنَّ "لو" تَفتَحُ عَمَلَ الشَّيطانِ".
وما يجعل مصاعب الحياة ترسّخ الانهزامية أوالعزيمة على الانتصار في عقل وقلب الانسان، نذكر ما يلي:
- المرونة العاطفية: يتّصف الفرد المرن عاطفياً بقوّته النفسيّة، والتي ستجعله دائماً يُخْرِجُ نفسه من مستنقع الانهزامية إلى الانتصار على مصاعب الحياة، والمرونة في هذا السياق، تدلّ على القدرة النفسية على التأقلم،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
