استهداف قيادات “داعش إفريقيا” يبعث برسائل ردع إلى جبهة البوليساريو

أفاد خبراء في الشؤون الأمنية والاستراتيجية بأن تحرك أمريكا نحو المنظمات الإرهابية في إفريقيا، عبر القضاء على الرجل الثاني بتنظيم “داعش” الإرهابي، يعد “رسالة مشفرة لنظيره تنظيم البوليساريو”.

وأكد الخبراء أنفسهم لهسبريس أن جبهة “البوليساريو” تتلقى هذا التحرك كرسالة لها في حال استمرارها في ارتكاب الأعمال الإرهابية ضد الأراضي المغربية، عوض قبول طريق المفاوضات الأمريكية.

هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية، قال إن “مقتل أبو بلال المينوكي، إذا تأكدت فعلا مكانته باعتباره العقل المالي والعملياتي المحوري لتنظيم “داعش” في غرب إفريقيا، يُعد ضربة استراتيجية ذات وزن كبير”.

وأضاف معتضد، في تصريح لهسبريس، أن “تصفية القادة الكبار تؤثر على ‘كفاءة التشغيل’ للتنظيم أكثر مما تنهي وجوده البنيوي”.

وبيّن الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية أن الرجل سالف الذكر، حسب المعطيات المتداولة، لم يكن مجرد قائد ميداني؛ بل حلقة وصل بين التمويل والتجنيد والتخطيط العملياتي العابر للحدود داخل فضاء بحيرة تشاد والساحل. وبالتالي، فإن تصفيته تعني إرباكا فوريا لسلسلة القيادة، وتأخيرا لقدرة التنظيم على تنسيق عمليات واسعة النطاق خلال المدى القصير.

ولكن التنظيمات، وفق معتضد، مثل “داعش” في غرب إفريقيا، طورت، منذ سنوات، نموذجا قائما على “اللامركزية المرنة”؛ أي أنها تتجنب الاعتماد المطلق على قائد واحد، وتبني شبكات شبه مستقلة قادرة على الاستمرار حتى بعد الضربات النوعية.

وتابع المتحدث عينه: “لذلك، ما نتوقعه غالبا بعد هذه العملية ليس الانهيار؛ بل مرحلة.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من هسبريس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من هسبريس

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
جريدة أكادير24 منذ 9 ساعات
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 16 ساعة
هسبريس منذ 9 ساعات
آش نيوز منذ 13 ساعة
هسبريس منذ 16 ساعة
صحيفة الأسبوع الصحفي منذ 15 ساعة
هسبريس منذ 20 ساعة
هسبريس منذ 12 ساعة