الرأي | هكذا يجب الرد على استفزازات البوليساريو

العمل الإرهابي الأخير الذي أقدمت عليه جبهة البوليساريو في مدينة السمارة، يجعل المغرب مدعوا إلى بسط رقابته على المنطقة شرق الجدار الدفاعي الأمني المغربي حتى حدوده مع الجزائر، وذلك لأن القرار الأممي الأخير رقم 2797 هو صك بشرعية سيادة المغرب الكاملة على كل الصحراء على غرار الاعتراف الأمريكي، ومن الأثر المباشرة للقرار، حق بسط المغرب كامل سيادته ونفوذه على كامل نطاقه وإقليمه الجغرافي دون استثناء ولا تمييز بين ما هو محل نزاع وغيره، فلا فرق بين الأقاليم الجنوبية، بين ما هو غرب الجدار وشرق الجدار الأمني المغربي، أي المنطقة العازلة.

وعلى المغرب أن يضغط على مجلس الأمن ليتحمل مسؤوليته في إعلان تمرد وعصيان الجزائر والبوليساريو وعرقلتهم لتنفيذ القرار الأممي، تحت طائلة استرجاع المغرب لحق إعلانه عن إنهاء المسار الأممي وطرد المينورسو .

وأومن بأنه بعد القرار 2797، لن يكون هناك أكثر من القرار نفسه؛ فالحكم الذاتي حاليا تتم مناقشته مع الأطراف المعنية على تحديد معالمه النهائية وتنفيذه بالتفاوض.

وبعد انصرام المهلة في شهر يوليوز، تاريخ إعلان توقيع اتفاق الإطار، وإلى غاية أكتوبر، تاريخ المراجعة الدورية من قبل مجلس الأمن للحالة في الصحراء المغربية، فالأرجح هو صدور قرار يجعل الحكم الذاتي حلا للنزاع بدون تفاوض، وهو رجاء وأماني المغاربة قاطبة..

وقد يكون منح مهلة وميسرة إضافية للأطراف، من أجل إدراك ذلك، وهو هدف الجزائر لاستنفاذ ولاية دونالد ترامب، الذي تعتقد أنه موالي للموقف المغربي.

فهل ستقبل المملكة المغربية على مضض استفزازات الجزائر في قرية إيش والعرجات وزلمو.. وغيرها من الممرات الواحية التي قد يتم استهدافها.. فخططهم انصبت على الاستفزاز لثني المغرب عن بسط سيادته المادية على المنطقة العازلة؟ وهل يستمر المغرب في امتصاص استفزازات الضربات الإرهابية للبوليساريو في السمارة والمحبس في انتظار التئام مجلس الأمن أواخر شهر أكتوبر من هذه السنة؟ وما هي الضمانات ليكون المآل مغربيا خالصا ؟

شخصيا، ولئن أميل إلى الحلول السلمية، فإنني أقدر وأحتاط من الوقوع في شباك خطط ومصائد الخصوم، وأرى، وأنا واثق، أن الحل مغربي يصنعه بذكائه وسواعده.

فعلى المغرب نقل ضغطه تجاه الجميع بتصرف في الميدان في المنطقة العازلة يؤثر به إيجابا في تعجيل العملية السياسية لصالحه خلال أكتوبر المقبل، وفي غياب ذلك، فإنني أخشى الوقوع في عمليات مفرغة..والله ولي التوفيق.


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأسبوع الصحفي

منذ 5 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 19 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
موقع بالواضح منذ 3 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 6 ساعات
موقع بالواضح منذ 3 ساعات
هسبريس منذ ساعة
آش نيوز منذ 3 ساعات
جريدة كفى منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات