شكلت إحدى لفائف البحر الميت منذ اكتشافها في عام 1952، لغزا محيرا للعلماء. لكن نظرية جديدة ظهرت مؤخرا، تربط هذه اللفيفة بواحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ اليهودية القديم.
وما يجعل هذه اللفيفة مختلفة تماما عن غيرها هو أنها ليست مكتوبة على جلد أو ورق مثل باقي اللفائف التي تحتوي على نصوص دينية وتوراتية. بل إنها منقوشة على صفائح معدنية من النحاس، ويبدو أنها صممت عمدا لتظل مغلقة إلى الأبد دون أن تفتح.
ويعتقد بعض العلماء أن هذه اللفيفة المعدنية الغريبة، التي تعرف اليوم بـ"اللفيفة النحاسية"، كانت توثق ثروات مقدسة تابعة لطائفة كهنوتية خاصة. وهذه الطائفة كانت تعتقد أنها تعيش فعليا في زمن "نهاية الأيام"، أي الفترة التي تسبق المعركة النهائية بين الخير والشر. وحلل علماء الآثار والمتخصصون في النصوص التوراتية حللوا محتوى اللفيفة فوجدوا أنها تصف مخابئ من الذهب والفضة مدفونة في أماكن مختلفة من الأرض المقدسة القديمة. والتعليمات التي تقدمها اللفيفة غامضة وغير واضحة، حيث تذكر أماكن مثل القبور والصهاريج وتحت السلالم وحاويات الذهب المدفونة.
وعلى مدار أكثر من سبعين عاما، حاول الكثيرون تفسير هذه اللفيفة. البعض قال إنها خريطة حقيقية لكنز أخفي قبل أن يدمر الرومان القدس ومعبدها عام 70 ميلادية. وآخرون اعتقدوا أن الكنز رمزي وليس حقيقيا، أو أنه يعود لكنوز المعبد المقدسة التي نهبها الرومان. لكن الغريب أنه رغم كل محاولات البحث، لم يعثر أبدا على أي من الكنوز المذكورة في اللفيفة.
وهنا يأتي التفسير الجديد، حيث يقدم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جو ٢٤
