فيصل محمد بن سبت: أوباما.. ليس #ترامب

منذ أن اندلعت الحرب بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، والبعض يسقط اللوم على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتهمه بسوء التصرف وتعمد إعلان الحرب على النظام الإيراني من دون مبرر، رغم أن ما قام ويقوم به الرئيس الأمريكي لا يعدو كونه ردة فعل على التصرفات العدوانية الإيرانية التي تعدت حدودها وبدأت تؤثر في المصالح الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي وأمن إسرائيل الأكثر أهمية عندهم، ووصل خراب تلك التصرفات العدوانية إلى العديد من الدول العربية (لبنان، سوريا، العراق، اليمن) وأصبحت الميليشيات تعيث فساداً فيها. الهجوم الأمريكي الإسرائيلي الذي توقعه الكثير قبل حدوثه لم يكن ليحدث لولا الأخطاء الجسيمة التي ارتكبت في الاتفاق النووي الذي وقعه الرئيس الأمريكي باراك أوباما في مارس 2015 مع الجانب الإيراني، والذي وصفه الكثير من الخبراء وقتها بأنه مليء بالثقوب التي تسمح لإيران بتطوير برنامجها النووي مستقبلاً ويمهد الطريق لامتلاكها السلاح النووي وهذا ما حدث.

معارضو الاتفاق شبهوه بالاتفاق الذي تم بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية خلال فترة رئاسة بيل كلينتون، والذي كان هدفه إنهاء برامج كوريا الشمالية لتطوير الأسلحة النووية مقابل مساعدتها في مجال الطاقة ورفع العقوبات الاقتصادية وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة ومن يدور في فلكها من الدول الغربية.

خلال السنوات التالية قامت كوريا الشمالية وعملت بالخفاء بتنفيذ برنامج سري لتخصيب اليورانيوم إلى أن تم اكتشافها في عام 2002 لينهار الاتفاق وتعلن كوريا الشمالية انسحابها من معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية بعد أن قامت بطرد المفتشين الدوليين وتمضي السنوات بين الشد والإغراءات بين الطرفين الكوري الشمالي والطرف الغربي بقيادة الولايات المتحدة إلى أن فوجئ العالم في يوم الإثنين من شهر مايو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 6 ساعات
صحيفة السياسة منذ 7 ساعات