على بُعد أيام قليلة من عيد الأضحى، دعا حماة المستهلك بالمغرب المواطنين إلى التقيد بمجموعة من المعايير والإرشادات عند اختيار أضحية العيد على مستوى أسواق المواشي التي تشهد حركية هذه الأيام؛ وذلك بهدف ضمان سلامة وجودة لحم الأضحية وخلوها من العاهات والأمراض، مؤكدين على أهمية المعاينة الظاهرية والفحص الخارجي للأضاحي قبل اتخاذ قرار الشراء من عدمه.
في هذا الصدد، قال عبد الكريم الشافعي، رئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس-ماسة، إن “هناك مجموعة من الخطوات والإرشادات الأساسية التي يجب على المستهلك اتباعها عند شراء أضحية العيد في الأسواق؛ أولاها فحص الحالة الحركية والسلوكية للأضحية للتأكد من خلوه من أي عرج أو عيب خلقي”.
وفي هذا الصدد، شدد الشافعي، في تصريح لهسبريس، على “ضرورة عدم السماح للبائع بالتحكم في حركة الأضحية أو إمساكها من قرونها أثناء المعاينة، بل يجب تركه حرا؛ فإذا لوحظ أن الخروف مسترخٍ ويميل إلى النوم بمجرد تركه، فإن ذلك يعد دليلا على مرضه، بينما الخروف الحركي والمقاوم يكون في حالة صحية جيدة”.
وأضاف رئيس الفيدرالية الجهوية لحقوق المستهلك بجهة سوس-ماسة أن “المشتري يجب أيضا أن يفحص عيني الأضحية اللتين يجب أن تكونا صافيتين تماما وخاليتين من الاحمرار أو الاصفرار الذي يشير إلى إصابة الخروف بالمرض. كما يجب أن يفحص أيضا أسنان الأضحية وأنفها ثم الجسم أيضا، خاصة عند القوائم وفي منطقة الصدر للتأكد من خلوها من أية أورام؛ لأن وجودها يعني إصابة الخروف بمرض ما، بالإضافة إلى فحص مؤخرة الخروف والتأكد من عدم وجود إسهال وكذا خلوه من السعال”.
وتابع الفاعل المدني عينه: “بعد شراء الأضحية ونقلها إلى المنزل، يجب تجنب ربطها بشكل محكم لما قد يسببه ذلك من اختناق وموت مفاجئ، مع تفادي منح الكبش الماء فور الوصول إلى المنزل؛ لأنه يكون حينها واجما وعطشانا، وشربه للماء مباشرة يشبه صب الماء البارد في محرك سيارة ساخن؛ مما يؤدي إلى نفوقه مباشرة، مع ضرورة وضع الأضحية في مكان مهوّى، وتجنب إغلاق المنافذ عليها أو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
