اهتزت الأوساط السياسية والمحلية بإقليم شيشاوة، أمس الثلاثاء، على وقع توقيف البرلماني السابق ع.ج ، بمدينة مراكش، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بشبهة النصب والاحتيال عبر ممارسات مرتبطة بالشعوذة والدجل، في واقعة أثارت موجة واسعة من الجدل بالنظر إلى مكانة المعني بالأمر داخل الساحة الانتخابية والحزبية.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه، الذي يعتبر من أبرز الوجوه المرشحة لنيل تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأضافت المصادر ذاتها أن إحدى المتضررات تقدمت بشكاية إلى المصالح الأمنية المختصة، ما عجل بفتح تحقيق في القضية، قبل أن يتم توقيف المعني بالأمر وإخضاعه للأبحاث التمهيدية تحت إشراف الجهات القضائية المختصة.
هذا، وتم تقديم البرلماني السابق في حالة سراح، في انتظار استكمال التحقيقات والكشف عن كافة الملابسات المرتبطة بالقضية، وكذا اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حقه، تبعاً لما ستسفر عنه نتائج البحث الجاري.
في المقابل، كشف مصدر مقرب من المعني بالأمر أن القضية تحمل خلفيات سياسية أكثر منها جنائية، معتبرا أن الأمر يتعلق بمحاولة لـ تصفية الحسابات وكبح طموحه السياسي ، خاصة بعد النجاح الذي حققه في قيادة حزب الحمامة خلال الانتخابات الجزئية الأخيرة، والتي مكنته من تحقيق نتائج وُصفت باللافتة.
وأكد المصدر ذاته في تصريح لـ بلادنا24 ، أن الملف مرشح للاتجاه نحو الصلح بين الطرفين، مشيرا إلى أن الأيام المقبلة ستكون حاسمة في تحديد المسار النهائي لهذه القضية التي تحولت إلى حديث الرأي العام المحلي ومواقع التواصل الاجتماعي.
هذا المحتوى مقدم من بلادنا 24
