... إلى العصر الفيكتوري، تُحلق مسرحية «أميرة قلبي زين» مع الجمهور في رحلة مُشوّقة ومحفوفة بالمرح، تنطلق من قاعة «الأرينا» في «360 مول» خلال عيد الأضحى المبارك، لتجوب عالماً جميلاً، مليئاً بالحماسة والمفاجآت وفخامة اللوحات.
«الراي»، وبدعوة مِنْ «زين الكويت»، حضرت البروفة النهائية للعرض، قبيل انطلاق العروض الرسمية، والتقت بصنّاع العمل الفني الغنائي الاستعراضي والموسيقي الضخم، إذ تكفّلت شركة «جوي برودكشن» بمهام المنتج المنفذ.
وشهدت خشبة «الأرينا» خلال البروفة، أمسية استثنائية مميزة، تنبض بالفن والخيال والإبهار، لاسيما وأن المسرحية تناسب أفراد العائلة، كباراً وصغاراً، وتجمع بين روعة الأداء وسحر الموسيقى وأحدث التقنيات البصرية المبهرة، امتداداً لمسيرة حافلة بالتميّز اعتاد عليها جمهور «زين» على مدار 15 عاماً من الإبداع والتألق.
ولعلّ العمل هذا العام يجمع بين الفكرة المتجددة والأحداث المشوقة، إلى جانب الإبهار المسرحي بكل تفاصيله، من سينوغرافيا وموسيقى وإضاءة وديكور، فضلاً عن اللوحات المستوحاة من العصر الفيكتوري، والتي تُشكّل حالة استثنائية مميزة، إذ يأتي التصميم متأثراً بالأسلوب الكلاسيكي الراقي لتلك الحقبة، ويعتمد الديكور على تفاصيل معمارية غنية وزخارف دقيقة تعكس الفخامة والعمق التاريخي.
زوجة الأب القاسية
تدور أحداث المسرحية المأخوذة من حكاية «سندريلا»، حول «زين»، وهي فتاة يتيمة فقدت والديها في سن مبكرة، وتجد نفسها تعيش مع زوجة أبيها القاسية وابنتيها، لتتحول حياتها إلى سلسلة متواصلة من المعاناة والظلم، فتُجبر على أن تعيش لهم كعاملة بالمنزل مسلوبة حقوقها. وعلى الرغم من كل هذا، إلا أن «زين» تتسم بالطيبة والصبر.
وفي أحد اﻷيام يُعلن السلطان الشاب في البلد عن إقامته لحفل في قصره، على أمل اختيار شريكة حياته، فتشعر اليتيمة المسكينة بالألم كونها لا تستطيع الذهاب كباقي البنات، لكن بمعجزة ما تذهب وتلتقي بالسلطان، وتسير بقية الأحداث بطابع مشوق.
طابع مختلف
وفي هذه الليلة الاستثنائية الخاصة للإعلام بمختلف مجالاته، التقينا بأبطال وصُنّاع العمل، وكانت البداية مع نجمة المسرح الفنانة هدى حسين التي سبق وأن قدمت شخصية «سندريلا» في العام 1983، كاشفة عن تجسيدها في هذا العمل لدور «زوجة الأب»، قائلة: «في هذه المسرحية سأقدم دور زوجة الأب الشريرة، ولكن بطابع مختلف، فالقصة مشهورة وتناولها الأدب العالمي. هي حكاية سندريلا الفتاة الصغيرة التي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
