مدينة لا تشبه المدن التي نعرفها.
لا يعيش فيها سكان دائمون... ولا تمتلك اقتصاداً تقليدياً...
ومع ذلك... تستقبل خلال أيام قليلة ملايين البشر القادمين من قارات الأرض كلها.
مدينة تتحرّك فيها آلاف الحافلات والقطارات... وتعمل داخلها المستشفيات ومراكز الطوارئ... وتُدار فيها شبكات أمن ومراقبة واتصالات وغذاء ومياه وخدمات على مدار الساعة.
مدينة تتحدّث بكل لغات العالم تقريباً... ويجتمع داخلها الغني والفقير... الأبيض والأسمر... الكبير والصغير... بلا موعد مسبق بينهم سوى موعد واحد.
السؤال هنا... كيف يمكن لمدينة بهذا الحجم أن تعمل بلا انهيار؟ وكيف تتحرك ملايين الأقدام في وقت واحد... دون أن تتحول الحكاية إلى فوضى؟
وهنا تبدأ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
