ولقد توصلت الكثير من البحوث والدراسات العلمية إلى أن الأطفال الذين تعرضوا لمخاطر الحروب وعايشوها معرضون بصورة كبيرة للإصابة بالمشاكل العقلية والنفسية التي قد تمتد آثارها على مدى سنين طويلة. لذا يجب على اولياء الامور والمعلمين توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال والناشئة خلال فترة الحروب والكوارث وما بعدها، والتحدث معهم عن الأحداث الخطيرة التي عايشوها بطريقة ملائمة لأعمارهم. كما تعرض التلاميذ والطلبة في الكويت الى تحويل نظام التعليم الى الدراسة عن بعد، وهذا الامر ادى الى منع ممارستهم للحياة اليومية الاعتيادية بالمدرسة والالتقاء مع رفقائهم وممارسة الانشطة المختلفة، مما تسبب في احساسهم بالقلق الشديد وما يرافقه من مشاعر الخوف والهلع. ولهذا نرجو من وزارة التربية استحداث مقرر دراسي اجباري في المراحل التعليمية الثلاث، يعد محتواه بناء على الفئات العمرية المختلفة، لاكساب هذه النفوس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
