عاشت الكويت يوم عرفة، اليوم، على إيقاع اجتماعي خاص، جمع بين روحانية اليوم وحركة الاستعدادات الأخيرة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، في مشهد امتدت تفاصيله من البيوت إلى الأسواق والمجمعات التجارية، ومن موائد الإفطار إلى خطط العيد، التي بدأت ملامحها تتشكل داخل البلاد، مع ترقب كثير من الأسر قضاء إجازة الأضحى محلياً هذا العام.
لم يكن صيام يوم عرفة سوى جانب من المشهد، إذ أضفى على ساعات النهار شيئاً من أجواء شهر رمضان الفضيل، مع حرص كثير من المواطنين والمقيمين على ترتيب يومهم حول موعد الإفطار، وشراء الحلويات وتجهيز الضيافة، وإعداد موائد عائلية بسيطة، قبل أن تتحول الحركة بعد المغرب إلى استكمال ما تبقى من استعدادات العيد.
حركة الأسواق
وشهدت الأسواق والجمعيات ومحال الملابس والعطور والحلويات حركة نشطة في الساعات الأخيرة من ليلة العيد، فيما بدت المجمعات التجارية إحدى الوجهات الأكثر حضوراً، سواء لشراء احتياجات العيد، أو لقضاء وقت عائلي في أجواء مغلقة ومكيفة، بعيداً عن حرارة الطقس، التي فرضت خياراتها على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
