* كيف تغيرت توقعات وسلوك الضيوف خلال الفترة الأخيرة؟
- نحن نعيش اليوم مرحلة مختلفة تماماً في عالم الضيافة، لأن الضيف لم يعد يبحث فقط عن غرفة جميلة أو خدمة راقية، بل أصبح يبحث عن مكان يشعر فيه بالراحة والاهتمام الحقيقي بالتفاصيل.
ومن خلال عملنا اليومي، نلاحظ أن الناس أصبحت تهتم أكثر بجودة الوقت الذي تقضيه، سواء عبر برامج السبا والعافية، أو تجارب الطعام، أو حتى اللحظات البسيطة التي تجمع العائلة في أجواء مريحة وهادئة.
وفي الوقت نفسه، أصبح هناك وعي أكبر تجاه مفهوم الاستدامة والمسؤولية، وهذا شيء نؤمن به فعلاً في «والدورف أستوريا الكويت»، وليس مجرد توجُّه مؤقت. بالنسبة لنا، الرفاهية الحقيقية يجب أن تكون مرتبطة أيضاً بالوعي المجتمعي والاهتمام بالبيئة.
لذلك نحرص على دعم المورّدين المحليين كلما أمكن، والعمل على تقليل الهدر وتعزيز كفاءة الموارد ضمن عملياتنا اليومية.
نؤدي دوراً يتجاوز كون الفندق مكاناً للإقامة يتماشى مع التوجه العام لرؤية «كويت جديدة 2035»
وخلال شهر رمضان الماضي، كان لدينا تعاون مع مبادرة «نعمتي»، بهدف تقليل هدر الطعام والاستفادة من الفائض بطريقة تخدم المجتمع، وهذه من المبادرات التي نفخر بها، لأنها تعكس الجانب الإنساني الحقيقي للضيافة. أعتقد أن الضيف اليوم يقدّر هذه التفاصيل كثيراً، ويشعر بفرق حقيقي عندما يرى أن الفندق لا يهتم فقط بالخدمة، بل أيضاً بالأثر الذي يتركه على المجتمع من حوله.
وبرأيي، هذا ما يجعل الناس اليوم تبحث أكثر عن أماكن تمنحها مستوى عالمياً، لكن بروح أقرب للمجتمع المحلي وأكثر ارتباطاً بالقيم الإنسانية وجودة الحياة.
* كيف صمم الفندق عروضه وتجارب الإقامة بما يتناسب مع الظروف الحالية ويشجع السياحة الداخلية؟
- في «والدورف أستوريا الكويت»، نحاول دائماً أن نفهم ما الذي يبحث عنه الضيف اليوم، خصوصاً مع زيادة الاهتمام بالسياحة الداخلية خلال الفترة الأخيرة. لذلك ركزنا على تقديم تجربة إقامة تمنح الضيف إحساس السفر والاسترخاء دون الحاجة إلى مغادرة الكويت.
لقد قمنا بتوفير باقات مرنة للعائلات، وبرامج سبا وعافية، وأنشطة تناسب مختلف الأعمار، لأننا نؤمن بأن الضيافة الحقيقية لا تتعلق فقط بجمال المكان، بل بالشعور بالراحة والاهتمام بالتفاصيل. وأكثر ما نحرص عليه هو أن يشعر الضيف بأن كل شيء تم ترتيبه بعناية لراحته، وهذا ما يبني الثقة والعلاقة الطويلة معنا.
هدفنا أن يبقى «والدورف أستوريا الكويت» وجهة متجددة تجمع بين الفخامة والراحة وأسلوب الحياة الراقي
* هل لاحظتم ارتفاعاً في الإقبال على تجارب الإقامة والعروض العائلية؟
- نعم، وبشكل واضح جداً. من خلال متابعتنا، نلاحظ أن هناك إقبالاً متزايداً على الإقامات القصيرة والعروض العائلية داخل الكويت، خصوصاً من الأشخاص الذين يبحثون عن فرصة للراحة وتغيير الأجواء دون الحاجة إلى السفر. وهذا الأمر يعكس التطور الحاصل في مفهوم الترفيه المحلي، حيث أصبح الضيف يقدّر وجود أماكن ضيافة راقية وعالمية داخل البلد، سواء من ناحية الإقامة، أو المطاعم، أو الأنشطة العائلية، وهو تحديداً ما نحرص على تقديمه بطريقة تناسب مختلف الفئات.
* ما أهمية المطاعم والتجارب الترفيهية في جذب الزوار حتى من غير المقيمين داخل الفندق؟
- بالتأكيد تشكّل المطاعم والتجارب الترفيهية اليوم جزءاً أساسياً من هوية أي فندق، وليست مجرد خدمات إضافية. ومن خلال متابعتنا.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
