أصدرت مؤسسة دنيا بريس الجزء الثاني من كتاب الحقيقية الضائعة لمؤلفه قيدوم الصحافة الوطنية مولاي مصطفى العلوي رحمه الله.
نزولا عند رغبة القراء، الكتاب متواجد حاليا في جميع الأكشاك ولدى بائعي الجرائد وذلك بعدما لقي الجزء الأول تفاعلا من قبل المهتمين والباحثين.
ويتناول الجزء الثاني من الحقيقة الضائعة فجر حقبة التسعينات، التي عرفت أحداث كبرى لازال أثرها يلقي بظلاله على العالم اليوم، من أبرزها سقوط جدار برلين وتوحيد ألمانيا، ودخول الجزائر في مرحلة دموية عرفت بالعشرية السوداء، وحرب الخليج، وأحداث فاس، والسنوات التي سبقت ميلاد حكومة التناوب، حيث يشكل الكتاب مرجعا مهما للتوثيق والتحليل للأحداث وتداعياتها على المستوى الدولي والوطني.
الجزء الثاني هذا يروي فيه مولاي مصطفى العلوي، أحداث ووقائع سنوات طويلة ليست مرتبطة بالخارج فقط، فقد كان رحمه الله صوتا للأغلبية الصامتة( )، لذلك فقد كان وقتها مؤهلا أكثر من غيره للحديث عن هذه الفترة، وهو ينبه إلى كون هذه الأغلبية أصبحت متحركة..
و قد أصبح كتاب الحقيقة الضائعة مرجعا أكاديميا للباحثين والقراء المهتمين بالتاريخ المغربي، والانتقال السياسي والديمقراطي الذي عرفه المغرب منذ الاستقلال الى دستور 2011، بالإضافة الى مجموعة من الأحداث السلبية والايجابية التي طغت على الساحة السياسية.
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأسبوع الصحفي
